انضم نجم كرة القدم المصري السابق، أحمد حسام ميدو، إلى موجة الانتقادات الحادة يوم الأربعاء 18 مارس/آذار 2026. ففي منشور لاذع على صفحته على فيسبوك، لم يتردد مهاجم أياكس وتوتنهام السابق في وصف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) بأنه “مهزلة” و”أكبر فضيحة في تاريخ كرة القدم”. ووجهت تصريحاته مباشرةً إلى رئيس الاتحاد، باتريس موتسيبي، الذي اتهمه بتشويه صورة القارة الأفريقية وتشويه سمعتها أمام العالم.
وحرص ميدو على توضيح أن غضبه لم يكن موجهاً إلى الشعب المغربي، الذي يكن له محبة كبيرة، بل إلى الهيئة الإدارية التي قررت إلغاء نتيجة المباراة. ووفقاً له، كان منتخب السنغال هو الأفضل في المباراة النهائية التي أقيمت في 18 يناير/كانون الثاني، واستحق لقب بطل أفريقيا استناداً إلى المعايير الرياضية البحتة. يرفض تهنئة أصدقائه المغاربة بما وصفه بـ”انتصار احترافي لا رياضي”، بل ويدعو إلى ثورة حقيقية داخل الهيئات الإدارية لكرة القدم القارية.
يأتي هذا الموقف الإعلامي في ظل تصاعد التوترات بين مشجعي البلدين. ويعكس موقف ميدو تصريحات سمير نصري وكلود لوروا، اللذين أبديا استغرابهما من إعادة تخصيص الكأس، التي احتُفل بها بالفعل في داكار، إداريًا بعد شهرين. ويضع هذا الضغط المتزايد من أساطير كرة القدم الأفريقية الاتحاد الأفريقي لكرة القدم في موقف حرج، إذ أصبحت القضية الآن في يد الخبراء القانونيين في محكمة التحكيم الرياضي.
وبينما يحتدم الجدل في القاهرة وداكار، استأنف إبراهيم دياز تدريباته مع ريال مدريد صباح اليوم في أجواء أكثر هدوءًا. ورغم أن ميدو ومراقبين آخرين يستنكرون القرار باعتباره غير عادل، يبدو أن لاعب الوسط الهجومي المغربي يرغب في التركيز على نهاية موسمه الأوروبي مع التزام الصمت حيال هذا اللقب الذي قسم القارة. ستعتمد نتيجة هذه الأزمة المؤسسية الآن على قدرة محكمة التحكيم الرياضي على التوفيق بين لوائح الاتحاد الأفريقي لكرة القدم والأخلاقيات الرياضية التي يدافع عنها المشاركون في اللعبة.








