يُعتبر المدافع الأيسر الجزائري أنيس فتاحين من العناصر المتألقة في صفوف الفريق لرديف لـ أف سي باريس الفرنسي والذي يُنظر إليه على كونه مستقبل دفاع النادي الباريسي نظرا لتطوره الكبير وإمكاناته التي يتحدّث عنها الجميع.
ووقع صاحب الـ20 عاما عقدا احترافيا لمدة موسم واحد فقط، مع وجود بند لتمديده إلى موسمين آخرين، وهو البند الذي قرر النادي الفرنسي تفعيله، ليُصبع مرتبطا بالفريق بصفة رسمية.
وسمح تألق أنيس فتاحين مع الفريق الباريسي بأن يُوجه له الناخب رفيق صايفي الدعوة للتواجد مع منتخب الجزائر لأقل من 23 عاما وشارك في مواجهتي الكونغو الديمقراطية الوديتين وكان صاحب هدف الفوز في اللقاء الثاني أمام هذا المنتخب الشهر الماضي.
مدافع المنتخب الجزائري لفئة أقل من 23 عاما خصّ موقع “مغرب فووت” بحوار حصري تطرّق فيه إلى العديد من المواضيع الهامة التي تخصّ مسيرته ومستقبله وأهدافه مع المنتخب الجزائري الذي يحلم بحمل قميصه في فئة الأكابر ليُجاور نجوما كبارا مثل رياض محرز وعيسى ماندي ورامي بن سبعيني وريان آيت نوري وأسماء أخرى…
بداية، كيف يُقيّم أنيس فتاحين مسيرته الإحترافية حتى الآن مع نادي أف سي باريس الفرنسي؟
تجربتي جيدة وأنا مرتاح في نادي اف سي باريس الذي لعبت له منذ الصغر وتدرجت عبر مختلف الفئات السنية وصولا إلى الفريق الرديف الذي ألعب له وآمل في الحصول على فرصة اللعب في الفريق الأول الموسم المقبل.
هل وقّع رسميا عقدا جديدا مع أف سي باريس مثلما إطلعنا عليه عبر وسائل الإعلام الفرنسية وأكّده لنا والدك حصريا في حواره مع موقعنا؟
أؤكد لكم أنه تم رسميا تفعيل بند تمديد العقد لموسمين مع أف سي باريس لأنني وقعت لهذا الفريق على عقد لموسم على شكل إعارة مع إمكانية التمديد لموسمين والحمد لله الأمور سارت جيد وبشكل إيجابي مع الإدارة.
أكيد أنك تستهدف الحصول على فرص أكثر مع الفريق الأول لـ أف سي باريس الموسم المقبل بعد التوقيع على العقد الجديد؟
نعم الهدف هو الحصول على فرص لعب أكبر في الفريق الأول الموسم المقبل وسأجلس مع الإدارة لدراسة مستقبلي لأنه هناك إمكانية لأن يتم إعارتي لفريق أخر للحصول على دقائق لعب أكثر في فريق الأكابر إن شاء الله..على كل الموسم لم ينته بعد وسيكون لي متسع من الوقت لدراسة مستقبلي.
نادي أف سي باريس يضم في صفوفه لاعبين جزائريين هما سمير شرقي وإيلان قبال، كيف هي علاقتك بهما؟
علاقتي جيدة مع سمير شرقي وإيلان قبال رغم أننا لا نلتقي كثيرا، لكن سمير شرقي تربطني به علاقة مميزة ومتينة، والثنائي يقدم لي الكثير من النصائح للنجاح من مسيرتي وأسعى للإستفادة منهما كثيرا ومن خبرتهما في المستوى العالي خاصة أنهما دوليان مع المنتخب الجزائري.
كنت حاضرا في المعسكر الأول للمنتخب الأولمبي الجزائري مع الناخب رفيق صايفي، كيف سارت الأمور بالنسبة لك؟
لقد كنت حاضرا مع المنتخب الأولمبي الجزائري في التربص الأخير وواجهنا منتخب الكونغو مرتين وفزنا بالمباراتين، أعتقد أننا نسير في الطريق الصحيح وهناك مجموعة شابة تعمل بجد وتمك إمكانات كبيرة، وحتى الطاقم الفني بقيادة رفيق صايفي يقوم بعمل كبير وهناك تربصين أخرين على ما أعتقد قبل خوض تصفيات الألعاب الأولمبية والهدف هو الحصول على تأشيرة التأهل إلى الأولمبياد، لأن هناك إهتمام كبير من قبل المسؤولين في الجزائر بهذه الفئة.
أكيد أن هدفك هو حمل قميص المنتخب الجزائري الأول في المستقبل، أليس كذلك؟
لاتنسوا أنني ألعب للجزائر منذ الصغر ومررت بمختلف الفئات الشبانية وهذا يشرفني كثيرا، هدفي دوما المنتخب الجزائري الأول إن شاء، فاللعب للجزائر يعتبر فخر كبير بالنسبة لي ولعائلتي وأعتز به كثيرا وسأواصل العمل لتحقيق الحلم بحمل قميص المنتخب الجزائري الأول مستقبلا.








