لم يدم الحماس الذي أحاط بانضمام أيوب بوعادي إلى منتخب أسود الأطلس طويلاً، إذ سرعان ما خفت حدته أمام متطلبات كرة القدم الدولية والجدل الكلامي المحتدم. وما كاد يُنهي قراره حتى اكتشف لاعب خط وسط ليل الشاب الضغط الإعلامي المُحيط بالمنتخب المغربي.
تذكير من فيصل فجر
لم يتردد فيصل فجر، ركيزة خط وسط المنتخب المغربي السابق، في إثارة الجدل بتشكيكه علنًا في شرعية هذا الاختيار من الناحية الرياضية. فبتصريحه على مواقع التواصل الاجتماعي بأن ديدييه ديشامب كان سيستدعي لاعب ليل لو كان مستواه يستحق ذلك، يُلمّح فجر إلى أن المنتخب المغربي، في هذه الحالة تحديدًا، يبقى خيارًا ثانويًا. ولتأكيد وجهة نظره، قارن فجر مسيرة الأمين يامال، الذي استُبعد سريعًا من المنتخب الإسباني بعد تألقه المبكر.
خط وسط شديد التنافس لكأس العالم 2026
بعيدًا عن الانتقادات الموجهة لمستوى اللعب، سلّط فيصل فجر الضوء على حقيقة فنية لا جدال فيها: العمق الاستثنائي لخط وسط المنتخب المغربي. ومع اقتراب كأس العالم، لا يترك بوادي أي مجال للمخاطرة. ذكّر اللاعب الدولي السابق الجميع بالتسلسل الهرمي الراسخ والديناميكيات السائدة، مُبرزًا لاعبين بارزين:
عز الدين أوناحي
سفيان أمرابط
بلال الخنوس
نيل العيناوي
إسماعيل صيباري
بالنسبة للاعب الشاب من ليل، يُعدّ حجز مكان له في المنتخب الأمريكي تحديًا هائلًا، حيث لن تُمنح أي معاملة خاصة في ظل هذه المنافسة الشرسة.
محمد وهبي يدعو إلى الصبر والجدارة
في مواجهة هذا الجدل الأولي، اختار المدرب محمد وهبي تهدئة الموقف دبلوماسيًا. في حديثه على قناة تلفزيونية محلية، أكد المدرب مجدداً أن عهداً جديداً قد بدأ للمغرب، وأن الباب لا يزال مفتوحاً أمام أي لاعب يُظهر موهبةً واعدة، سواءً من حيث الأداء أو التكيف التكتيكي.
وستوفر القائمة النهائية للفريق، المتوقعة في 26 مايو، مؤشراً أولياً على الدور الذي يعتزم الجهاز الفني إسناده إلى هذا اللاعب الجديد البارز.








