تألق مازا، لاعب خط الوسط البالغ من العمر 20 عامًا، في المباراة، وحصل على لقب رجل المباراة بتصويت الجماهير في أول مشاركة له كأساسي في كأس العالم 2026، وتحدث إلى الصحفيين بعد صافرة النهاية على ملعب ليفي.
قدم لاعب هيرتا برلين أداءً استثنائيًا في خط الوسط، مُظهرًا نضجًا كبيرًا، حيث استطاع الموازنة بين فرحة هذا الفوز التاريخي الأول في كأس العالم والتركيز التام المطلوب للمباراة القادمة ضد النمسا.
Ibrahim Maza s’exprime en zone mixte après la victoire face à Jordanie !#lesverts� #teamdz #algériejordanie #fifaworldcup pic.twitter.com/uHfq0DgVl0
— Hocine Harzoune (@HocineHarzoune) June 23, 2026
فخر جماعي عظيم
عندما سُئل إبراهيم مازا عن المباراة وهذا الفوز الصعب بنتيجة 2-1 بعد التأخر في النتيجة، أراد أولاً أن يُشيد بقوة شخصية منتخب الجزائر:
“كنا خائفين للغاية في الشوط الأول؛ لقد كان تلقي ذلك الهدف مؤلماً، لكننا لم نشك في أنفسنا أبداً. بعد الاستراحة، طلب منا المدرب السيطرة على الكرة، ولعب أسلوبنا المعتاد، وعدم الذعر. لقد حققنا هذا الفوز بقلوبنا وعزيمتنا. إنه شعورٌ بالراحة الكبيرة لجميع الشعب الجزائري.”
حول جائزة أفضل لاعب في المباراة واندماجه
بعد أن دفعه فلاديمير بيتكوفيتش إلى خوض غمار المنافسة لتعويض التعديلات التكتيكية، يستمتع هذا اللاعب الشاب الموهوب بهذه اللحظة الفريدة في مسيرته الكروية، دون أن يسعى إلى احتكار الأضواء:
حلم الطفولة: “اللعب أساسياً في مباراة بكأس العالم مع الجزائر هو شيء حلمت به منذ صغري.” لذا، فإن حصولي على جائزة أفضل لاعب في المباراة في أول مشاركة لي كأساسي هو حلم تحقق، إنه شعور لا يوصف.
شكرًا للاعبين المخضرمين: “لو تمكنت من اللعب بحرية، لكان ذلك بفضل اللاعبين الأكبر سنًا. عندما يكون لديك لاعبون مثل رياض محرز، وإسماعيل بن ناصر، وبغداد يتحدثون إليك ويطمئنونك قبل انطلاق المباراة، فلن تخشى شيئًا بعد الآن. أشكر الجهاز الفني على ثقتهم بي.”
الأنظار كلها متجهة نحو المباراة النهائية ضد النمسا
لا وقت للاحتفال طويلًا: فالمنتخب الجزائري الجديد لا يزال متواضعًا ويدرك أن الجزائر تلعب من أجل التأهل المباشر إلى دور الـ32 بعد أربعة أيام.
“سنستمتع بهذه اللحظة قليلًا في غرفة الملابس الليلة لأننا قطعنا شوطًا طويلًا منذ مباراة الأرجنتين. لكن بدءًا من الغد، سنركز على النمسا. نعرف المعادلة: علينا الفوز لضمان مكان في الدور التالي. مصيرنا بأيدينا؛ سنتعافى ونتجهز لهذه المباراة النهائية.”








