اختُتمت زيارة جياني إنفانتينو إلى الجزائر بنجاحٍ باهر، تجلّى في غمزة عينيه الشهيرة، “واحد، اثنان، ثلاثة، تحيا الجزائر!”. يوم الجمعة الموافق 10 أبريل 2026، قدّم رئيس الفيفا تقييمًا إيجابيًا للغاية لمحادثاته مع الرئيس عبد المجيد تبون، الذي وصفه بأنه خبيرٌ حقيقيٌّ شغوفٌ بكرة القدم.
إلى جانب المجاملات الدبلوماسية، أسفرت هذه الزيارة عن العديد من الإنجازات الاستراتيجية لكرة القدم الجزائرية:
اعترافٌ عالميٌّ بمنتخب “محاربي الصحراء” (الفينيق)
هنّأ إنفانتينو رسميًا الجزائر على تأهلها لكأس العالم 2026، مُشيرًا إلى أن فريق فلاديمير بيتكوفيتش يمتلك “شيئًا مميزًا” قادرًا على تحقيق مفاجآتٍ كبيرةٍ خلال البطولة. كما وجّه دعوةً شخصيةً للرئيس تبون لحضور المنافسات.
تميز البنية التحتية
وصف رئيس الفيفا مرافق الجزائر بأنها “مثالية”. شهدت زيارته افتتاحين رئيسيين:
مركز لالة ستي التقني (تلمسان): مركز تدريب متطور مدعوم من برنامج FIFA Forward.
“ملعب FIFA”: ملعب مصغر مخصص لرعاية المواهب الشابة، ضمن مبادرة كرة القدم للمدارس العالمية.
جبهة موحدة للتدريب
يؤكد حضور وليد السعدي (رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم) وفلاديمير بيتكوفيتش إلى جانب إنفانتينو على التماسك بين الهيئات السياسية والإدارية والرياضية. والهدف واضح: دعم نجاحات المنتخب الوطني من خلال الاستثمار في تدريب أكاديمي وفني متطور.
تأتي هذه الزيارة التاريخية، التي تضع الجزائر في صميم مشاريع FIFA، في وقت تشهد فيه البلاد حماسًا كبيرًا لمباراة كأس الكونفدرالية بين نادي بلوزداد والزمالك. وبين إشادة إنفانتينو وأهمية كأس الكونفدرالية، تؤكد الجزائر مكانتها كمركز محوري لكرة القدم الأفريقية والعالمية.








