الجزائر انتهت المباراة الودية بين الجزائر وأوروغواي، التي أقيمت يوم الثلاثاء 31 مارس 2026 في تورينو، بالتعادل السلبي 0-0، تاركةً انطباعًا متباينًا. فبينما كان التماسك الدفاعي واضحًا أمام منتخب “لا سيليستي”، افتقر هجوم “الخضر” إلى الحدة قبل أشهر قليلة من انطلاق كأس العالم.
فيما يلي تحليل الأداء الفردي بناءً على التقييمات التي مُنحت بعد المباراة:
أساس دفاعي متين
قدّم لوكا زيدان (7) أداءً نظيفًا للغاية في أول ظهور له في هذا النوع من المباريات، مُظهرًا ثقةً في الكرات الهوائية ودقةً في تمريراته. أمامه، سيطر ثنائي قلب الدفاع زين الدين بلعيد (6) وعيسى مندي (6) على مجريات اللعب بشكل عام، مع تأكيد بلعيد بشكل ملحوظ على صعوده في ترتيب اللاعبين للحصول على مركز أساسي في قلب الدفاع. على الأطراف، كان ريان آيت نوري (7) أحد أبرز لاعبي الجزائر، مؤكدًا تحسن مستواه، بينما أظهر رامي بن سبعيني (6.5) التزامًا مثاليًا رغم حصوله على بطاقة صفراء.
أما خط الوسط، فقد تفاوتت نتائجه.
أدى هشام بوداوي (6.5) دوره كلاعب استخلاص كرة بكفاءة، وإن كان قد اقتصر على دور دفاعي بحت وفقًا لخطة اللعب. في المقابل، كانت الأمسية أكثر صعوبة على حسام عوار (4.5)، الذي بدا غير معتاد ومتخبطًا، وأهدر فرصة ذهبية أمام المرمى. كما بدا فارس الشعيبي (5.5) يعاني أيضًا، حيث وجد صعوبة في التأثير على مجريات المباراة وخسر العديد من الالتحامات في خط الوسط قبل أن يحل محله رامز زروقي.
نية هجومية لكن نجاحاً ضئيلاً
كان إبراهيم مازا (6) نشيطاً للغاية على الجناح الأيسر، في مركز غير معتاد عليه، حيث سعى باستمرار لخلق فرص بالكرة بين قدميه، حتى وإن لم تكن النتيجة النهائية دائماً في صالحه. أما أمين غويري (6)، فحافظ على أسلوبه الجماعي المعهود، وقام بالعديد من التحركات لكنه افتقر إلى الحضور البدني في منطقة الجزاء.
معاناة البدلاء
لم يُحقق تدريب فلاديمير بيتكوفيتش الشرارة المرجوة. واعتُبر دخول محمد أمين عمورة كارثياً، إذ اتسم بفقدان الكرة بشكل شبه متواصل ورد فعل متسرع استحق عليه بطاقة صفراء. ورغم توفر رياض محرز بشكل أكبر، إلا أنه لم يستطع تغيير مجرى المباراة. وحده دخول ياسين تيتراوي في وقت متأخر من المباراة أظهر لمحة من أسلوب لعب مباشر مثير للاهتمام ربما كان يستحق المزيد من وقت اللعب.








