يبدو أن البحث عن خليفة فلاديمير بيتكوفيتش على رأس الجهاز الفني للمنتخب الجزائري يتحول إلى ملحمة لا تنتهي. فبينما بدا باولو بينتو وفيليكس سانشيز الأبرز في الأيام الأخيرة، استبعدهما الاتحاد الجزائري لكرة القدم نهائياً.
وتُعدّ حالة سانشيز الأكثر إثارةً للجدل. فقد كان الاتفاق شبه نهائي مع المدرب السابق لمنتخبي قطر والإكوادور، لكن الاتحاد تراجع عن قراره بعد تلقيه عدة تقارير سلبية حول أسلوب إدارته وعلاقته باللاعبين، وفقاً للصحفي شعيب كحول. وقد أُغلق الملف الآن.
La FAF a finalement renoncé à Félix Sánchez alors qu’un accord était quasiment conclu et qu’il ne restait que la signature. La FAf a changé d’avis après avoir reçu des retours négatifs sur sa gestion des joueurs et ses difficultés de communication
🗞️| Chaïb Kahoul Via @dznews_tv pic.twitter.com/SIxauBU4Nz
— F.M.Y (@Mohamedyou85246) August 18, 2026
وينطبق الأمر نفسه على بينتو. فقد كان المدرب البرتغالي، الذي وصل مع منتخب البرتغال إلى نصف نهائي يورو 2012 وشارك مع كوريا الجنوبية في دور الـ16 من كأس العالم 2022، قد وافق على التعاقد معه. لكن بحسب الأمين بنشبير، لن يتم التعاقد معه أيضاً.
تُشير التقارير إلى أن الاتحاد يتفاوض حاليًا مع مدربين اثنين مرتبطين بعقود مع الاتحاد، وهما على استعداد لترك منصبيهما لتولي قيادة فريق فينيكس. ولم يُكشف عن هويتيهما بعد. كما نُفيَت سريعًا شائعات التواصل مع غوستافو بويت.
وبعد ذكر أسماء رافائيل بينيتيز، وتوم سانتفيت، ووالتر مازاري، وستيفانو بيولي، وإيغور تيودور، تستمر قائمة المرشحين في الازدياد، لكن لم يُتخذ أي قرار نهائي. ولا يزال الاتحاد، الذي كان يرغب في البداية باتخاذ قرار سريع، يدرس خياراته. أمر واحد مؤكد: هوية مدرب فينيكس المستقبلي لا تزال مجهولة.








