أعلن الاتحاد الجزائري لكرة القدم رسميًا عن خطة فلاديمير بيتكوفيتش بتمديد عقده حتى عام 2028. يأتي هذا العقد الجديد، بعد سجل حافل بـ 20 فوزًا في 27 مباراة، ليضع المدرب البوسني في صدارة قائمة المدربين الأعلى أجرًا في القارة، براتب شهري قدره 135 ألف يورو. إلا أن هذا المركز كأعلى مدرب منتخب وطني أجرًا في أفريقيا يأتي مصحوبًا بمتطلبات رياضية لا تقبل المساومة.
للحفاظ على منصبه، سيتعين على بيتكوفيتش تحقيق هدفين رئيسيين، وإلا سيواجه خطر إنهاء عقده فورًا:
كأس العالم 2026: التأهل لدور الـ32 في أمريكا الشمالية أمر لا غنى عنه.
كأس الأمم الأفريقية 2027: قيادة منتخب “محاربي الصحراء” (الفقمات) إلى نصف نهائي البطولة على الأقل.
تشير هذه الأهداف الطموحة إلى تصميم الاتحاد الجزائري لكرة القدم على تجاوز مجرد التأهل. بعد خروجهم من ربع نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 على يد نيجيريا، ارتفعت التوقعات بشكل كبير للمشاركة في المنافسات القارية.
ويتفاقم هذا الضغط لتحقيق النتائج بسبب نهج المدرب الحازم في إدارة الفريق، والذي تجلى مؤخرًا في قضية نبيل بن طالب. وبينما يعتقد مراقبون، مثل فوزي موسوني، أن باب المنتخب الوطني قد أُغلق نهائيًا أمام لاعب وسط ليل لأسباب تأديبية، سيتعين على بيتكوفيتش إثبات أن اختياراته للاعبين وانضباطه هما الأداتان الأمثلان لبلوغ هذه المستويات. ومع اقتراب عودة الجزائر إلى الساحة العالمية بعد غياب دام 12 عامًا، يدرك المدرب البوسني أنه لم يعد بإمكانه تحمل أي خطأ إذا أراد تبرير عقده المربح.








