قبل أسبوعين فقط من الإعلان الرسمي عن تشكيلة المنتخب الجزائري المشارك في كأس العالم 2026، تتصدر حالة جاون حاجم النقاش الدائر حول إدارة فلاديمير بيتكوفتش لتشكيلة المنتخب. فرغم أن المدرب عادةً ما يُعطي الأولوية لوقت اللعب، يبدو أن ظهير يونغ بويز بيرن استثناءً بارزًا، على الرغم من مشاركته المحدودة مؤخرًا (مباراتان فقط منذ عودته من الإصابة).
تعددية تكتيكية حاسمة
تكمن الميزة الرئيسية لحاجم في قدرته على اللعب في عدة مراكز دفاعية. وقد أصبحت هذه المرونة حيوية في ظل حالة عدم اليقين المحيطة برامي بن سبعيني. فمدافع دورتموند، المصاب في الكاحل، سيغيب بالفعل عن المباراة الودية ضد هولندا في 3 يونيو، ولا يزال مشاركته في المباراة الافتتاحية ضد الأرجنتين محل شك. لا يقتصر دور حاجم على تغطية ريان آيت نوري على الجهة اليسرى، بل يمكنه أيضاً اللعب في خط دفاع ثلاثي كقلب دفاع أيسر، وهو نظام قد يفضله بيتكوفيتش في مواجهة ليونيل ميسي القوي.
مصداقية عالية لدى الجهاز الفني
على الرغم من إصابته خلال كأس الأمم الأفريقية 2025، فقد أبهر حاجم بصموده في مشاركاته الأخيرة مع المنتخب الوطني. أثبت قدرته على سدّ النقص في غياب لاعبين أساسيين، ما أكسبه تقديراً كبيراً. وتعوّض معرفته بالفريق وروحه التنافسية، في نظر الجهاز الفني، عن قلة مشاركاته مع ناديه خلال النصف الثاني من الموسم.
إعداد مُصمّم خصيصاً
تعتمد استراتيجية بيتكوفيتش على مرحلة الإعداد لكأس العالم. ويعتقد الجهاز الفني أن المعسكرات التدريبية المكثفة قبل البطولة ستُمكّن اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً من التغلب على نقاط ضعفه البدنية. إذا تمكن حاجم من استعادة حدته خلال هذه الجلسات، فسيكون البديل الأساسي في حال عدم توفر بن سبعيني أو آيت نوري، مما يوفر عمقًا حاسمًا في تشكيلة الفريق لمسابقة صعبة مثل كأس العالم.








