لا يزال مستقبل المنتخب الجزائري يتسم بالاستقرار، رغم بطء المفاوضات الإدارية. فقد تجاوزت عملية تمديد عقد فلاديمير بيتكوفيتش كمدرب رئيسي لمنتخب “محاربي الصحراء” ثلاثة أشهر، إلا أن المؤشرات لا تزال إيجابية نحو التوصل إلى اتفاق بين المدرب البوسني ورئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وليد سعدي، وفقًا لصحيفة “لا غازيت دو فنك”.
التزام مشترك رغم الانتظار: لم يحصل عرض الاتحاد الجزائري لكرة القدم، المقدم للمدرب في 8 فبراير، على توقيع رسمي حتى الآن. ومع ذلك، لا داعي للقلق: مدرب راضٍ: أكد فلاديمير بيتكوفيتش أنه يشعر براحة تامة في منصبه وحياته اليومية في الجزائر. وقد أكدت المناقشات الأولية التي بدأت خلال جولة كأس العالم في الجزائر العاصمة رغبته في الالتزام طويل الأمد. نقطة الخلاف: ينبع الخلاف الأولي من رغبة الاتحاد الجزائري لكرة القدم في تجديد العقد بشروط مماثلة تمامًا. ونظرًا للنتائج المبهرة التي تحققت منذ توليه منصبه عام 2024، يعتقد مدرب المنتخب الوطني السابق أنه يحق له التفاوض على زيادة في راتبه.
| البند التعاقدي | الوضع الحالي / التاريخي | المقترح قيد النقاش |
| الراتب الشهري الثابت | 135,000 يورو | ~150,000 يورو |
| المرجع التاريخي (جمال بلماضي) | +200,000 يورو | تم الاستغناء عنه في 2024 |
| هيكلة العقد | راتب ثابت + مكافآت الأهداف | راتب ثابت مُعدّل + حوافز متغيره |
الأرقام المطروحة على طاولة المفاوضات: تجري حاليًا مراجعة مالية روتينية بين محامي المدرب والاتحاد، وهي بعيدة كل البعد عن المبالغ القياسية التي سُجلت في الحقبة السابقة. فبينما سعى فلاديمير بيتكوفيتش في البداية إلى تطبيق معايير رواتب جمال بلماضي عند وصوله، إلا أنه قبل بتسوية قائمة على مكافآت الأداء. واليوم، تركز المفاوضات على زيادة مؤقتة في الراتب إلى 150 ألف يورو شهريًا، وهو التزام مالي يبدو أن الاتحاد الجزائري لكرة القدم مستعد لتقديمه لضمان مستقبل الجهاز الفني. الحذر ضروري قبل انطلاق كأس العالم 2026. ومع اقتراب معسكر التدريب الرسمي لكأس العالم، يسير الطرفان بحذر. الهدف هو إتمام الاتفاقية قبل السفر إلى الأمريكتين، لضمان انطلاق المنافسة بفريق عمل متفرغ تمامًا، خالٍ من أي مشاكل خفية. وباستثناء أي تغييرات في اللحظات الأخيرة، يسود الاعتقاد بأن الاتفاقية ستُوقع قريبًا لضمان استمرارية أسلوب لعب فريق فينيكس.







