هذا نبأ سار لنادي كولومبوس كرو وللاعب نفسه. فبعد 293 يومًا من المعاناة وجراحة الفتق، يُعدّ عودة محمد فارسي إلى ملاعب الدوري الأمريكي لكرة القدم انتصارًا بحد ذاته.
عودة وسط منافسة شرسة
بينما تُشير عودته مساء السبت ضد فيلادلفيا يونيون إلى نهاية معاناة بدنية طويلة، فقد تغيّر الوضع داخل المنتخب الوطني بشكل ملحوظ خلال فترة غيابه. يعود فارسي في ظلّ منافسة أشدّ على مركز الظهير الأيمن:
استغلّ رفيق بلغالي وأشرف عبادة غيابه ليثبتا نفسيهما.
كما يُقدّم سمير شرقي، بتنوّع مهاراته، ضمانات تُرضي الجهاز الفني.
كان انسحابه من كأس الأمم الأفريقية 2025 في المغرب ضربة قوية، إذ حرمه من فرصة ذهبية لتثبيت أقدامه كلاعب أساسي أو بديل أساسي.
عامل الوقت: حليفه الأفضل
يأتي توقيت عودته مثالياً. فموسم الدوري الأمريكي لكرة القدم قد بدأ للتو (الجولة العاشرة)، مما يمنحه فرصة ذهبية:
اللعب بانتظام: أمامه شهران تقريباً لاستعادة لياقته البدنية وقدرته على التمرير العرضي (تذكروا تمريرتيه الحاسمتين في خمس مباريات فقط).
استعادة الثقة: غالباً ما تتطلب عملية الفتق وقتاً لاستعادة حرية الحركة الكاملة، خاصةً بالنسبة لظهير يعتمد أسلوب لعبه على السرعة والقوة.
كأس العالم 2026 نصب عينيه: في حين أن استدعاءه الفوري للمنتخب يبدو سابقاً لأوانه، إلا أن عودته إلى مستواه المعهود بنهاية الصيف قد تُغير كل شيء.
بالنسبة لفلاديمير بيتكوفيتش، يُعد وجود فارسي بكامل لياقته رفاهية، فصفاته كظهير عصري ومجتهد نادرة. لا يزال الطريق إلى كأس العالم 2026 طويلاً، وكما تُعلمنا كرة القدم، فإن من يغيب اليوم قد يصبح لا غنى عنه غداً. المهم بالنسبة له الآن هو عدم التسرع.








