أشرف جال (مراكش)
أكد الدولي المغربي السابق عبد المجيد لمريس أن اللاعب سفيان الكرواني يعد من بين أبرز الأظهرة اليسرى المغاربة في الوقت الحالي، مشيرا إلى أن ما يقدمه رفقة فريقه أوتريخت الهولندي يعكس تطوره الكبير وقدرته على تقديم الإضافة داخل رقعة الملعب.
وأوضح لمريس أن مركز الظهير يعتبر من بين المراكز الحساسة في كرة القدم الحديثة، حيث لم يعد دوره يقتصر على المهام الدفاعية فقط، بل أصبح مطالبا بالمساهمة في بناء الهجمات ودعم خطي الوسط والهجوم.
وقال في تصريح لموقع “مغرب-فوت”: مركز الظهير الأيسر من بين المراكز الحساسة، ونحن نعرف أن الظهير العصري يجب أن يساعد لاعبي وسط الميدان والهجوم. أعتقد أن سفيان الكرواني يتوفر على هذه الصفات ويؤدي أدواره بشكل جيد.
وأضاف أن تجربة الكرواني في الدوري الهولندي أكسبته خبرة مهمة، خاصة أن هذا الدوري يضم أندية عريقة على الصعيدين المحلي والقاري، مثل أياكس وآيندهوفن وألكمار، وهي فرق لها مكانة كبيرة في كرة القدم الأوروبية.
وأشار الدولي المغربي السابق إلى أن فرض الكرواني لنفسه داخل فريق أوتريخت، إلى جانب استدعائه في بعض المناسبات للمنتخب الوطني المغربي، يعد دليلا واضحا على المستوى المتميز الذي يقدمه.
وتابع نجم منتخب ميكسيكو 86 قائلا إن اللاعب يوجد حاليا في سن يعتبر سن أوج العطاء بالنسبة للاعب كرة القدم، مؤكدا أن المرحلة الحالية تتطلب منه خوض أكبر عدد ممكن من المباريات من أجل إبراز مؤهلاته بشكل أكبر وتعزيز مكانته.
وفي ما يتعلق بالأخبار التي ربطت اسم اللاعب بالانتقال إلى الدوري السعودي، أوضح لمريس أنه لا يمانع خوض هذه التجربة، مبرزا أن الدوري السعودي شهد خلال السنوات الأخيرة تطورا كبيرا وأصبح من الدوريات التي تستقطب نجوما عالميين، من قبيل كريم بنزيمة وكريستيانو رونالدو، وهو ما ساهم في رفع مستوى المنافسة وجذب أنظار المتابعين عبر العالم.
ورغم ذلك، أكد لمريس أنه يفضل انتقال الكرواني إلى إنجلترا في حال توفر عرض مناسب، معتبرا أن اللعب في الدوري الإنجليزي الممتاز سيمنحه فرصة أكبر للبروز والتطور، نظرا لقوة المنافسة والاهتمام الإعلامي الكبير الذي يحظى به هذا الدوري.
يذكر أن سفيان الكرواني قدم موسما مميزا رفقة فريق أوتريخت، حيث شارك في 40 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها 3 أهداف وقدم 14 تمريرة حاسمة، وينتهي عقده مع النادي الهولندي في شهر يونيو المقبل، في وقت يتلقى فيه اهتماما من عدة أندية في إنجلترا وتركيا والسعودية.








