لقد حقق أسود الأطلس الإنجاز! بعد مباراة مثيرة وركلات ترجيح مجنونة (1-1، 3-2 بركلات الترجيح)، حجز المغرب مقعده الثمين في دور الـ16 من كأس العالم 2026 بإقصاء هولندا.
بعد أن كان متأخرًا طوال معظم المباراة، أظهر رجال المدرب محمد وهبي قوة ذهنية رائعة ليُدركوا التعادل في الدقيقة 91 برأسية من عيسى ديوب، قبل أن يتغلبوا أخيرًا على الهولنديين بركلات الترجيح التي شهدت ثلاث ركلات ارتدت من العارضة وهدفًا عكسيًا لا يُنسى من حارس مرمى المنتخب الهولندي.
“لم يكن الأمر محض صدفة”: حكيمي وبوعادي يُعلنان طموحاتهما
بعد ثلاث سنوات ونصف من الإنجاز التاريخي في قطر، أراد القائد أشرف حكيمي توجيه رسالة قوية للمتابعين على قناة beIN Sports:
“اعتقد الكثيرون أن الوصول إلى قطر كان محض صدفة. اليوم، العمل الجاد يُؤتي ثماره. لقد حافظنا على هدوئنا وتركيزنا وتواضعنا.”
لا يُخفي الجيل الجديد من اللاعبين المغاربة طموحاته الكبيرة. فقد وضع أيوب بوعادي (18 عامًا)، الموهبة الشابة لنادي ليل، والذي دخل بديلًا، سقفًا عاليًا للمستقبل، قائلًا: “المفتاح ليس مجرد التألق في مباراة واحدة، بل الاستمرارية والفوز بالألقاب. لمَ لا نحاول الفوز بهذه الكأس؟” طموحٌ يتماشى تمامًا مع طموح مدربه، محمد وهبي، الذي يُكرر منذ تعيينه في مارس أن على المغرب أن يطمح إلى قمة العالم.
مباراة تكتيكية مُحكمة السيطرة من البداية إلى النهاية
على الرغم من التقلبات الأخيرة في مجريات اللعب، إلا أن تأهل المغرب بات محسومًا بفضل الأداء الجماعي المُتقن. أشاد محمد وهبي بالنضج التكتيكي للاعبيه أمام دفاع هولندي مُحكم:
سيطرةٌ مُحكمةٌ أثمرت في النهاية: استحوذ أسود الأطلس على الكرة بنسبة 70% مُقارنةً بنسبة 30% فقط لهولندا.
السيطرة على إيقاع المباراة: أمام المهاجمين الهولنديين، تعامل الدفاع المغربي مع التحولات الهجومية والهجمات المرتدة بصبرٍ كبير.
التأهل إلى دور الـ16 لمواجهة كندا
بعد انقضاء فرحة التأهل، انتقل الفريق فورًا إلى أسلوب لعب أكثر انضباطًا. وحثّ عيسى ديوب، منقذ المباراة، الجميع على التواضع قائلًا: “نحن سعداء للغاية، لكن هذه السعادة لن تدوم طويلًا، فهذه مجرد بداية دور الـ32”.
يستعد أسود الأطلس الآن لمواجهة صعبة أمام كندا. وبدعمٍ من جماهيرهم، سيقدم الكنديون مباراةً قويةً وسريعة الإيقاع. يمتلك المغاربة الخبرة والموهبة، والآن لديهم طموحٌ واضحٌ للفوز باللقب.








