يعيش الدولي الجزائري هشام بوداوي وضعاً صعباً مع ناديه نيس، خلال الفترة الأخيرة، بعدما أصبح لا يُشارك كثيرا، بفعل الإصابات وأيضا بسبب علاقته المتوترة مع النادي.
وأصبح الحديث حول رحيل ابن مدينة بشار قوياً جداً، رغم أن ذلك لم يحدث، خلال الميركاتو الشتوي الأخير والذي ارتبط فيه اللاعب بناديي غالاتساراي وبرايتون، دون أن يحدث شيء في نهاية المطاف.
وكشف مصدر مُقرّب من الدولي الجزائري، أنّه إتخذ قرارا نهائيا بمغادرة نادي نيس الفرنسية بصفة رسمية خلال فترة التحويلات الصيفية القادمة.
وأضاف المصدر ذاته، أنّ بوداوي قرّر خوض تجربة إحترافية في فريق طموح أخرى في ظلّ اكتفاء ناديه الحالي بمركز في وسط جدول ترتيب الدوري الفرنسي في كل موسم.
ونقل موقع “ميديا فوت” معلومات تؤكد وجود اهتمام قوي من طرف نادي أولمبيك مرسيليا، بفكرة التعاقد مع بوداوي، وقال المصدر نفسه بأن إدارة “لوام” تدرس بالفعل الفكرة.
وربط المصدر أيضا بين قدوم المدرب السنغالي حبيب باي وفكرة التعاقد مع الدولي الجزائري، لأن وكالة واحدة تُدير أعمالهما وهي وكالة كلاسيكو.
ويلعب بوداوي في صفوف نيس منذ صيف 2019، حين انتقل وقتها قادما من نادي بارادو، مقابل 4 ملايين يورو، حيث يقترب من الوصول إلى حاجز الـ200 مباراة بألوان هذا الفريق.
ومع تراجع نتائج الفريق مطلع الموسم الحالي، توترت علاقة اللاعب كثيرا بالجماهير، على غرار ركائز آخرين، وهو ما دفعه للتفكير في الرحيل.
وتبلغ القيمة التقديرية للاعب في سوق الانتقالات، حسب “ترانسفر ماركت”، 12 مليون يورو، لكن مع بقاء عام واحد في عقده، فإن نيس قد يُجبر على بيعه بقيمة أقل.







