يمر المهاجم الجزائري أمين شياخا بفترة عصيبة مع نادي روزنبورغ النرويجي، حيث تحولت إعارته التي بدأت في يناير إلى خيبة أمل كبيرة. فرغم البداية الواعدة بتسجيله هدفًا في الكأس، لم يسجل اللاعب الدولي الشاب أي هدف في الدوري بعد سبع جولات، حيث لم يُسجل أي هدف ولم يُقدم أي تمريرة حاسمة رغم مشاركته في عدد كبير من المباريات، بما في ذلك ست مباريات كأساسي.
يُعد هذا التراجع الفردي جزءًا من أزمة جماعية أعمق يعاني منها النادي، الذي يحتل حاليًا المركز الرابع عشر المخيب للآمال في الترتيب. وقد تفاقم الوضع في 5 مايو 2026 برحيل المدرب ألفريد يوهانسون، الرجل الذي أقنع اللاعب بالانضمام إلى المشروع النرويجي. والآن، بعد أن فقد شياخا دعمه الفني الأساسي، يجد نفسه في موقف حرج، وعليه أن يُقدم أداءً استثنائيًا عندما يستضيفه نادي ليلستروم يوم الأحد المقبل لتجنب تكرار فشل تجربته السابقة مع نادي فيجلي.
إلى جانب مسيرته مع ناديه، بدأ هذا التراجع في الأداء يُلقي بظلاله على طموحاته الدولية مع الجزائر. فبينما كان من بين الوجوه الجديدة التي انضمت إلى الفريق خلال فترة التوقف الدولي في مارس، فإن هذا الجفاف التهديفي قد يُعرّض فرصه في الانضمام إلى تشكيلات المدرب القادمة للخطر، لا سيما مع اقتراب تصفيات كأس العالم 2026، حيث لا تزال المنافسة على مركز رأس الحربة شرسة.








