برزت موهبة جزائرية بقوة في سماء الكرة الألمانية خلال الأشهر الماضية من بوابة نادي باير ليفركوزن الذي يملك نجما جزائريا ثانيا مع الفريق الأول هو إبراهيم مازا.
الأمر يتعلّق بـ ريان زيدان الذي خطف الأضواء مع فريق تحت 17 عاما، وهو ما دفع بإدارة النادي الألماني لتوقيع عقد احترافي معه حتى عام 2028.
يتوقع الجميع في نادي باير ليفركوزن لـ ريان زيدان مستقبلا واعدا بالنظر إلى إمكاناته الكبيرة وأن يسير على خطى النجم الجزائري المحبوب كثيرا في ليفركوزن إبراهيم مازا.
وكيل أعماله لـ “maghreb-foot“: “التدرب مع الفريق الأول لـ لفيركوزن في هذه السن ليس في متناول الجميع”
الطفرة التي يعيشها ريان زيدان مع باير ليفركوزن، دفعت موقع “مغرب فووت” للإقتراب من وكيل أعمال وممثله أيمن دحماني، الذي كشف كلّ شيء عن لاعبه.
وإستهل وكيل الأعمال أيمن دحماني حديثه إلينا بالقول: “ريان يتدرّب مع المحترفين في باير ليفركوزن الألماني وهو يمثل أولوية ومستقبل لهذا النادي وحتى عند تواجده مع فئة أقل من 19 عاما، فهذا الأمر ليس بالهين لأن هذه الفئة هي الفريق الرديف لـ باير ليفركوزن”.
وأضاف قائلا: “ليس من السهل الظفر بعقد إحترافي في ناد مثل باير ليفركوزن في سن مبكرة مثلما حصل مع ريان زيدان، فهو لاعب المستقبل بالنسبة للنادي الذي يريد المحافظة عليه”.
وفي السياق ذاته، كشف مصدر خاص أن نادي باير ليفركوزن لا يريد منح ريان زيدان وقتا كبيرا للعب في الفريق الأول من أجل المحافظة عليه وعدم إثارة إنتباه فرق كبيرة تراقب تخوفا من خطفه ومغادرته في سن مبكرة.
كما أضاف مصدرنا أنّ هذه الموهبة عانت من مشكل بيداغولوجي، على مستوى النمو، وهو ما أعاقه نوعا ما من التطّور أكثر خاصة من الناحية البدنية.
ومع هذا فإن اللاعب ريان زيدان متحمّس كثيرا لتمثيل المنتخب الجزائري على المستوى الرياضي رغم أن بإمكانه اللعب لمنتخب “المانشافت”.
وقال وكيل أعماله حول هذه النقطة: “والدا ريان زيدان متحمسا كي يلعب مع المنتخب الجزائري وقد تحدّثت مع مسؤولي الفيدرالية الجزائرية عدّة مرات بشأنه”.
وتابع قائلا في السياق ذاته: “ربما في الوقت الراهن يفكر الطاقم الفني للمنتخب في فئته السنية في تحقيق نتائج آنية لكن ريان زيدان لاعب سيفيد المنتخب الجزائري في المستقبل رغم أنه يلزمه وقت للتأقلم والتعوّد على الكرة الإفريقية”.
ويبقى على الإتحاد الجزائري لكرة القدم التحرّك بسرعة للفوز بخدمات هذا اللاعب المميز الذي طرق أبواب دوري كبير مثل “البونسدليغا” في سن مبكرة جدّا.








