قاد المدافع الجزائري القوي إيدير مقدّم فريقه القوة الجوية للتتويج بقلب الدوري العراقي الموسم الماضي بعد أن لعب لهذا الفريق على شكل إعارة من شبيبة القبائل.
وعاد مُقدّم إلى صفوف “الكناري” بعد نهاية فترة إعارته للفريق العراقي غير أنه اتفق مع الإدارة فسخ عقده بالتراضي خلال الصيف الحالي بحثا عن تجربة وأفاق جديدة.
لكن ابن مدينة بومرداس لازال لم يُوقّع في أي فريق رغم كثرة العروض التي وصته من داخل وخارج الجزائر خاصة من أندية خليجية.
وعلمنا من مصدر خاص أنّ إيدير مُقدّم كان قريبا جدّا من التوقيع في أخر الأندية الكويتية (نادي العربي) وفريق آخر ينشط في الدوري السعودي.
كما علمنا أنّ اللاعب تلقى عروضا بالجملة من أندية محلية في صورة مستقبل الرويسات واتحاد خنشلة وشبيبة الساورة، قبل غلق “الميركاتو” الصيفي في الجزائر.
إيدير مُقدّم: “كنت قريبا من الدوري الكويتي وأنا في إتصالات مع أندية ليبية وتونسية”
ومن أجل تسليط الضوء أكثر على العروض التي وصلت إيدير مُقدّم ووجهته القادمة، أجرى موقع “مغرب فووت” حوارا حصريا مع المدافع الجزائري القوي.
وعاد إيدير مقدّم إلى تتويجه بلقب الدوري العراقي الموسم الماضي، حيث قال:
“الحمد لله، لقد أدينا موسما مميزا في نادي القوة الجوية، أنهيناه بنيل لقب الدوري العراقي الذي كان مستحقا، لقد كانت تجربة مميزة بالنسبة لي في بيئة جديدة ودوري جديد”.
وعن عدم بقائه في النادي بعد موسم واحد، قال إيدير مُقدّم:
“لقد لعبت موسما واحدا مع القوة الجوية لأنني كنت معارا من فريقي شبيبة القبائل، وهو ما حتّم عليّ العودة إلى الجزائر، وأشكر إدارة النادي التي عرضت عليّ البقاء لموسم أخر ومواصلة تجربتي هناك”.
أما عن مغادرته شبيبة القبائل بشكل رسمي هذا الصيف، فقال محدثنا:
“لقد جلست على طاولة واحدة مع إدارة شبيبة القبائل وقمت بفسخ عقدي مع هذا النادي الكبير الذي تشرّفت بحمل قميصه والدفاع عن ألوانه”.
وعن العروض التي وصلته خلال “الميركاتو” الصيفي، قال إيدير مقدم:
“لا أخفي عليكم أنني تلقيت عرضين هامين من الكويت والعربية السعودية، وكنت قريبا من التوقيع، لكن الصفقة لم تتم في الأخير”.
وأضاف قائلا:
“كما أشكر الأندية الجزائرية التي إتصلت بي خلال الميركاتو الصيفي المنقضي وأن ممتن لها على ثقتها في رغم أنّني في الأخير لم أوقع لأيّ فريق في الجزائر”.
وفي الأخير، قال إيدير مقدّم عن وجهته القادمة:
“لقد وصلتني بعض العروض في الآونة الأخيرة من دوريات عربية قريبة مثل ليبيا وتونس والمغرب وأنا بصدد دراستها في الوقت الحالي، أدرك أن الوقت ليس في صالحي، لكنني واثق من العودة بقوة بحول الله”.








