فبعد دخوله كبديل في الدقيقة الستين من مباراة بورنموث (التي انتهت بفوز مانشستر سيتي 2-1)، كان ريان شرقي هو من قلب مجرى المباراة لصالح فريقه. فبعد أن كان متأخرًا في النتيجة، استغلّ “الأزرق السماوي” المهارات الفنية العالية لصانع الألعاب الفرنسي، الذي قدّم تمريرتين حاسمتين لمارك غيهي ثم لجوسكو غفارديول.
في سن الثالثة والعشرين فقط، ساهم لاعب ليون السابق في فوز رجال إنزو ماريسكا في بداية موسمهم في الدوري الإنجليزي الممتاز. وسارع المدرب الإيطالي إلى الإشادة بمساهمته قائلاً:
“كان تأثير ريان مذهلاً. أنا أُقدّر ريان، وقد أخبرته بذلك بعد المباراة”.
وبرّر ماريسكا قراره بعدم إشراكه أساسيًا، موضحًا أنه لم يرغب في إشراك لاعب خامس غير جاهز بدنيًا بعد عودته المتأخرة إلى التدريبات. لكنه أشاد بشكل خاص بروح شرقي، وقدرته على البقاء مُشاركًا رغم كونه بديلاً:
“عندما لا يبدأ اللاعبون المباراة أساسيين، يجب أن يتصرفوا مثل ريان. أن يكونوا جاهزين، وأن يدخلوا الملعب ويبذلوا قصارى جهدهم”.








