خصّ المدافع المحوري صاحب الأصول الغينية ساليفو سيلا (19 عاما)، موقع “مغرب فووت” بحوار حصري تحدّث فيه عن شعوره بعد توقيع أول عقد إحترافي مع نادي فاماليكاو البرتغالي الذي قدم إليه من نادي آنجي الفرنسي…كما تطرّق إلى أبرز المحطات في مشواره الرياضي، أهدافه، أحلامه، طموحاته وكلّ شيء في هذا الحوار غير العادي مع الموهبة الفرنسية صاحب الأصول الغينية…
لقد كانت لك تجارب في فرنسا، قبل الإلتحاق بنادي فاماليكاو البرتغالي، ماذا استفدت من مرورك على هذه الفرق؟
على الرغم من صغر سني، فقد حالفني الحظ بخوض تجارب قيّمة في فرنسا، لا سيما في أندية أورليان ونانت وأنجي، كل نادٍ من هذه الأندية منحني تجربة مختلفة، داخل الملعب وخارجه...
لقد أتاحت لي هذه التجارب المتنوعة اكتشاف أساليب عمل مختلفة، وبيئات عمل متباينة، وفهم متطلبات كرة القدم الاحترافية، لقد تعلمت الكثير، وخاصةً عن الجدية والانضباط والمثابرة، وأهمية العمل الجاد الدائم مهما كانت الظروف.
كما ساهمت فترة وجودي في هذه الأندية في نموي وتطوري، وجعلتني اللاعب والشخص الذي أنا عليه اليوم، أحتفظ بذكريات جميلة من كل تجربة، حتى خلال الفترات الصعبة، لأن هذه اللحظات تحديدًا هي التي تُتيح لك التقدم والنضج.
من هم الأشخاص الذين ساعدوك خلال مسيرتك حتى الآن؟
طوال مسيرتي الرياضية، كنت محظوظًا بدعم العديد من الأشخاص المهمين في حياتي، كانت والدتي ووكيل أعمالي وشقيقتاي دائمًا بجانبي في السراء والضراء، لقد ساعدني دعمهم ونصائحهم وثقتهم بي كثيرًا على المضي قدمًا والإيمان بأهدافي.. أنا ممتنٌ لهم للغاية.
كيف جاءتك فكرة مغادرة الكرة الفرنسية نحو البرتغالي رغم أنك تعلّمت أبجديات الكرة هناك بل حتى أنك ولدت في فرنسا؟
قررتُ مغادرة الدوري الفرنسي والانضمام إلى الدوري البرتغالي لأنني شعرتُ أن كرة القدم البرتغالية تُناسب أسلوب لعبي بشكلٍ أفضل، إنه دوريٌّ فنيٌّ للغاية، يتميّز بثقافة كروية قائمة على الجودة في التعامل مع الكرة، وفهم اللعبة، وتطوير اللاعبين الشباب.
إذا هذا الخيار كان مدروسا؟
بالنسبة لي، كانت هذه فرصة لاكتشاف دوري جديد، والخروج من منطقة الراحة، والأهم من ذلك، مواصلة التطور في بيئة تُناسب نقاط قوتي وأسلوب لعبي، إنه خيارٌ مدروسٌ وطموح. أنا على يقينٍ بأن هذه التجربة في البرتغال ستُساعدني على مواصلة النمو والتقدم في مسيرتي.
وكيف وجدت الأجواء في الدوري البرتغالي؟
لقد استمتعتُ كثيرًا بالأجواء في الدوري البرتغالي، هناك ثقافة كروية حقيقية وشغف كبير يحيط بالمباريات، إنها بيئة مختلفة عن فرنسا، لكنني تأقلمتُ معها جيدًا وأشعر بالراحة لمواصلة التطور.
ما هو شعورك عند توقيع أول عقد إحترافي في مسيرتك الرياضية مع نادي فاماليكاو ؟
عندما وقّعتُ أول عقد احترافي لي، شعرتُ بفخرٍ كبيرٍ وعاطفةٍ جياشة، كانت لحظةً بالغة الأهمية بالنسبة لي، إذ مثّلت تتويجًا لسنواتٍ من العمل والتضحيات والجهد.
تذكرتُ أيضًا كل من ساندني منذ البداية، لكن بالنسبة لي، هذه ليست النهاية؛ إنها في المقام الأول بداية فصلٍ جديد، أعلم أن الأهم بدأ الآن، وأنا مصممٌ على مواصلة العمل الجاد للتطور والوصول إلى أقصى ما يمكن في مسيرتي.
من هم قدوتك في عالم كرة القدم في المنصب الذي تنشط فيه؟
قدوتي هما ويليام ساليبا ودايوت أوباميكانو، أنا معجبٌ جدًا بأسلوب لعبهما وقدراتهما الدفاعية، يُثير ساليبا إعجابي بشكل خاص بهدوئه وذكائه الكروي ومهارته في التعامل مع الكرة، بينما يتمتع أوباميكانو بقوة وسرعة وتأثير كبيرين في الالتحامات، إنهما مدافعان أستطيع التعلم منهما لمواصلة التطور.
في الأخير ما هي طموحاتك وأهدافك المستقبلية؟
أما بالنسبة لأحلامي، فأطمح إلى اللعب يومًا ما لأندية كبيرة مثل برشلونة أو مانشستر سيتي أو باريس سان جيرمان، هذه أندية تمثل المستوى الرفيع الذي أطمح للوصول إليه في مسيرتي، لكنني أعلم أن الوصول إلى ذلك يتطلب مني العمل الجاد والتطور المستمر يوميًا.








