أعلن اللاعب المغربي الدولي سفيان أمرابط عبر حسابه على إنستغرام أنه لن يرتدي قميص أسود الأطلس طالما بقي المدرب محمد وهبي على رأس الجهاز الفني.
وأوضح لاعب خط وسط أياكس أمستردام، الذي يُعدّ ركيزة أساسية في المنتخب الوطني منذ عام ٢٠١٥ ووصل إلى نصف نهائي كأس العالم ٢٠٢٢: “كان قرارًا صعبًا للغاية، لكنني لا أشعر بالقدرة على الاستمرار في تمثيل المنتخب الوطني مع المدرب الحالي. لذلك، سأعلن عدم مشاركتي طالما بقي هو في منصبه”.
ومع ذلك، أوضح أمرابط أنه لا يعتزل اللعب الدولي: “لا أستبعد العودة. سأظل أكبر مشجع للمنتخب وسأواصل دعمه”.
وفي سن الثلاثين، أكد مجددًا تعلقه بالمغرب: “كان تمثيل المغرب أعظم شرف في مسيرتي. منذ استدعائي الأول قبل ١٢ عامًا، بذلت كل ما في وسعي من أجل بلادي وارتديت هذا القميص بكل فخر”.
يمثل هذا الصراع مع وهبي، الذي تم تعيينه في مارس الماضي، نقطة تحول بالنسبة للاعب الذي لا يزال ركيزة أساسية في خط وسط المنتخب المغربي.








