وفي الوقت الذي يواصل فيه اللاعب تطوره ضمن صفوف باير ليفركوزن -حيث يرتبط بعقد طويل الأمد يمتد حتى يونيو 2030- يثير مستقبله تساؤلات متباينة؛ هل يختار الانتقال إلى نادٍ مرموق، أم يواصل مسيرته التكوينية في ألمانيا؟ (Africafoot)
وفي تعليقه على هذا الوضع، يرى الدولي الجزائري السابق علي بن شيخ أن المشروع الرياضي يجب أن يكون له الأولوية المطلقة، متقدماً على مجرد جاذبية اسم النادي أو شهرته. ووفقاً لتحليله، فإن نجاح اللاعب الشاب لا يعتمد فقط على مدى شهرة وجهته الجديدة، بل على معايير واقعية مثل الحصول على وقت لعب منتظم، والثقة التي يمنحها المدرب، ومدى ملاءمة قدرات اللاعب الفردية للنظام التكتيكي للفريق.
وفي حال اختياره الانتقال إلى باريس سان جيرمان، فإن الخصائص الفنية لإبراهيم مازا، ورؤيته للملعب، وقدرته على التحرك بين الخطوط، قد تتناسب مع فلسفة الاستحواذ التي يتبناها المدرب لويس إنريكي. ومع ذلك، فإن المنافسة الشرسة داخل تشكيلة الفريق الباريسي قد تشكل خطراً على فرص مشاركته، وهو عامل يعتبره لاعب مولودية الجزائر السابق حاسماً بالنسبة للاعب في مثل سنه.
في المقابل، فإن مواصلة المسيرة مع باير ليفركوزن توفر للاعب الجزائري بيئة مستقرة ومألوفة، وهي بيئة ملائمة تماماً لتطوير مستواه على أعلى المستويات الأوروبية. ويضمن له هذا الخيار استمراريةً في بيئة تساعده على ترسيخ مهاراته، وتحقيق المزيد من الثبات في الأداء، وإثبات قدراته بشكل دائم، قبل اتخاذ أي خطوة مستقبلية أكبر في مسيرته الاحترافية.








