تتأرجح مسيرة رياض محرز مع النادي الأهلي السعودي بين بريق الإنجازات الرياضية والتحديات الإدارية لكرة القدم الآسيوية. ويؤكد هذا اللقب الثاني على التوالي في دوري أبطال آسيا هيمنة النادي السعودي على القارة، إلا أن الاحتفالات شابتها بعض العقوبات المالية.
ثنائية تاريخية رغم العقوبات
يؤكد الفوز في المباراة النهائية على حساب نادي ماتشيدا زيلفيا الياباني مكانة محرز كأحد أبرز قادة المشروع السعودي. ومع ذلك، لم تغفل لجنة الانضباط التابعة للاتحاد الأفريقي لكرة القدم عن المخالفات التي لوحظت خلال مباراة نصف النهائي ضد فيسيل كوبي:
عقوبة جماعية: فُرضت غرامة مالية قدرها 13 ألف دولار على النادي بسبب سلوك جماهيره وبعض التصرفات داخل الملعب.
عقوبات فردية: يتعين على رياض محرز وإيفان توني وميريح دميرال دفع غرامة مالية قدرها 10 آلاف دولار لكل منهم. ما السبب؟ التزام الصمت في المنطقة المختلطة، تذكيرٌ بأنّ التزامات الإعلام تُؤخذ على محمل الجدّ من قِبل سلطات كرة القدم الآسيوية، حتى بالنسبة لأكبر النجوم العالميين.
مواجهة النصر: نقطة تحوّل الموسم
لم تدم الاحتفالات طويلاً، إذ ينتظر لاعبي الأهلي تحدٍّ كبير يوم الأربعاء. تبدو مواجهة متصدر الدوري، النصر، الفرصة الأخيرة لنادي محرز لتحقيق ثنائية الدوري ودوري أبطال أوروبا:
الترتيب: يحتل الأهلي المركز الثالث برصيد 66 نقطة من 28 مباراة.
الفارق: يتقدم النصر بفارق 10 نقاط، لكنه لعب مباراةً أكثر.
سيُقلّص الفوز الفارق إلى 7 نقاط، كما سيمنحهم مباراةً مؤجلة، ما يُعيد إشعال التشويق في الجولات الأخيرة من الدوري السعودي للمحترفين.
أفضل مستوى قبل كأس العالم
بالنسبة للمنتخب الجزائري، يُعدّ رؤية قائدهم يُحرز الألقاب ويُقدّم أداءً رفيع المستوى مؤشراً إيجابياً للغاية. على عكس لوكا زيدان وأنتوني ماندريا، اللذين يغيبان بسبب الإصابات، يبدو أن محرز في قمة لياقته البدنية والذهنية. ستكون قيادته حاسمة في توجيه فريق فينكس خلال معسكر التدريب في يونيو في كانساس سيتي، لا سيما في ظل حالة عدم اليقين الحالية المحيطة بخط الدفاع ومركز حراسة المرمى.








