تُعدّ عودة أمين غويري المبكرة إلى تشكيلة حبيب باي بمثابة نسمة هواء منعشة لأولمبيك مارسيليا، خاصةً بعد الضجة الإعلامية التي أحاطت بالخلاف المزعوم بين المدرب وحميد عبدلي. بعودة مهاجمه الجزائري لمباراة نانت يوم السبت 2 مايو، ضمن باي خيارًا هجوميًا من الطراز الرفيع قادرًا على إعادة الحيوية إلى خط هجوم افتقر بشدة إلى اللمسة الأخيرة الحاسمة في الهزائم الأخيرة. بالنسبة لغويري، تمثل هذه المباريات الثلاث الأخيرة في الدوري الفرنسي أكثر من مجرد سباق أخير مع ناديه؛ إنها بمثابة استعداد شامل لكأس العالم 2026، وهي البطولة التي لا يريد تفويتها على الإطلاق بعد غيابه المُحبط عن كأس الأمم الأفريقية الأخيرة.
يُكمل هذا الخبر السار للمعسكر الجزائري الصورة التي تتضح أكثر فأكثر مع اقتراب شهر يونيو. بينما يعود غويري إلى أرض الملعب، يواصل رياض محرز تألقه في آسيا، ويعود أسامة بنبوت رسميًا لحراسة مرمى “محاربي الصحراء” بعد سلسلة من الإصابات التي ألمّت بحراس المرمى. يبدو أن التوازن يعود إلى تشكيلة فلاديمير بيتكوفيتش، في الوقت الذي تتجه فيه الأنظار إلى روتردام لمباراة ودية ضد هولندا.







