غيّرت عودة لوكا زيدان إلى التشكيلة الأساسية لنادي غرناطة مجرى المباراة فورًا. فبعد جلوسه على مقاعد البدلاء لمباراتين عقب عودته من معسكر تدريبي في إيطاليا مع المنتخب الجزائري، أثبت الحارس الدولي لمدربه أنه لا يزال الركيزة الأساسية للروخيبلانكوس.
شكّلت هذه المشاركة نقطة تحوّل لغرناطة، الذي لم يكتفِ بالعودة إلى سكة الانتصارات بعد هزيمتين، بل حافظ أيضًا على نظافة شباكه للمرة الأولى منذ أسابيع. وبفضل ثلاث تصديات حاسمة من مسافة قريبة، أظهر زيدان رباطة جأش افتقدها دفاع فريقه خلال غيابه.
وأشاد المدرب باتشيتا علنًا بقراره، مثنيًا على شجاعة حارسه وأدائه. هذا الفوز، إلى جانب النتائج الإيجابية الأخرى في ذلك اليوم، يُمكّن غرناطة من الصعود إلى المركز الثالث عشر في دوري الدرجة الثانية. بالنسبة للوكا زيدان، فإن هذا الفوز يعزز مكانته كلاعب أساسي لا جدال فيه، في حين يبدو أن طموحات النادي مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بوجوده بين الخشبات الثلاث.








