ينعى الجمهور الأردني لاعبيه. فبينما كان المنتخب الأردني (الناشاما) يخوض مباراة مصيرية للتأهل إلى كأس العالم 2026 أمام الجزائر، تحوّل حماس الجماهير إلى مأساة في عمّان. وأعلنت مديرية الأمن العام الأردنية أن تدافعًا عنيفًا وقع فجر الثلاثاء في ساحة الهاشمي الشهيرة، أسفر عن مقتل شخص وإصابة ثمانية آخرين.
وقع الحادث في قلب العاصمة، حيث احتشد آلاف المشجعين لمشاهدة المباراة على شاشات عملاقة نُصبت مقابل المدرج الروماني.
ليلة من الحماس تتحول إلى مأساة
بسبب فارق التوقيت مع الولايات المتحدة، كان من المقرر أن تنطلق المباراة في تمام الساعة السادسة صباحًا بالتوقيت المحلي في الأردن. وسرعان ما أدى التدفق الهائل والمفاجئ لحشود غفيرة حول منطقة البث فجر الثلاثاء إلى حالة من الذعر الشديد.
بحسب البيان الرسمي الصادر عن السلطات الأمنية:
الاستجابة الطارئة: قامت فرق الحماية المدنية بمعالجة تسعة أشخاص أصيبوا بجروح متفاوتة الخطورة أثناء التدافع.
خسائر فادحة: توفي شاب يبلغ من العمر 20 عامًا، نُقل إلى المستشفى في حالة حرجة، متأثرًا بجراحه. ونُقل جثمانه إلى الطب الشرعي لتحديد سبب الوفاة.
المصابون الذين تجاوزوا مرحلة الخطر: تلقى المصابون الثمانية الآخرون الذين نُقلوا إلى المستشفى العلاج اللازم. وأفادت السلطات أن حالتهم حاليًا “مستقرة إلى متوسطة”.
ضربة مزدوجة للجماهير الأردنية: تزامنت هذه المأساة مع خروج الأردن المؤلم من البطولة. فعلى أرض الملعب، ورغم افتتاح نزار الرشادان التسجيل في الشوط الأول، إلا أن لاعبي جمال السلامي استسلموا لهجمات الجزائر في الشوط الثاني، وخسروا بنتيجة 2-1 بعد هدفي نذير بن بوعلي وأمين غويري.
هذه الهزيمة الثانية على التوالي تحسم مصير الأردن بشكل نهائي في كأس العالم 2026، ولكن ليس هناك وقت للندم الرياضي في عمّان، التي غرقت في الحداد بعد الخسارة المأساوية لأحد مشجعيها الشباب.







