شابت إصابة كيليان مبابي، الذي سجل هدف الفوز الوحيد قبل استبداله بسبب إصابة في ركبته اليسرى، أول فوز لفرنسا تحت قيادة زين الدين زيدان في تركيا (1-0). اضطر قائد المنتخب الفرنسي لمغادرة المعسكر التدريبي والعودة إلى إسبانيا، وهو غياب يُثقل كاهل الفريق. (Equipe de France)
أكدت الفحوصات إصابة مبابي بالتواء في الركبة وتمزق في الوتر، مما أجبره على مغادرة المعسكر والعودة إلى مدريد.
بعد المباراة، كشف ماكسينس لاكروا، المنضم حديثًا إلى تشيلسي، والذي بدأ أساسيًا في قلب الدفاع إلى جانب دايوت أوباميكانو، أنه أدرك خطورة الموقف في غرفة الملابس: “في البداية، كنا نركز على المباراة، ولكن عندما وصلنا إلى غرفة الملابس، رأينا أن الأمر أكثر خطورة… نعلم جميعًا أن وجود كيليان في الملعب يختلف عن غيابه. نتمنى له الشفاء العاجل.”
يُظهر هذا التصريح مدى تأثير مبابي على المنتخب الفرنسي، الذي سيخوض مباريات دوري الأمم الأوروبية القادمة بدون قائده. ويواجه زيدان، في أول مباراة له كمدرب، تحديًا كبيرًا: الحفاظ على الزخم رغم غياب قائده الهجومي.








