أثارت تصريحات عدلان قديورة على قناة بي إن سبورتس البريطانية، يوم الخميس 9 أبريل/نيسان 2026، شعورًا عميقًا بالأسف لدى مشجعي المنتخب الجزائري. فقد كشف لاعب خط وسط “محاربي الصحراء” السابق أنه حاول شخصيًا إقناع مايكل أوليسيه بالانضمام إلى المنتخب الجزائري عندما كانا يتشاركان غرفة الملابس في كريستال بالاس. ورغم هذه المحاولة المباشرة من بطل أفريقيا 2019، اختار نجم بايرن ميونخ الحالي في نهاية المطاف ارتداء قميص المنتخب الفرنسي.
وباعتباره مؤهلًا للعب لأربعة منتخبات، فضّل أوليسيه أصوله الفرنسية من جهة والدته وإعجابه الشديد بنجميه المفضلين، زين الدين زيدان وتيري هنري. هذا الاختيار، الذي حُسم في سبتمبر/أيلول 2024، يحرم “محاربي الصحراء” من أحد أبرز المواهب الكروية في العالم اليوم. الإشادة التي يحظى بها تتناسب مع إحصائياته المذهلة:
موسم تاريخي: بتسجيله 11 هدفًا وصناعته ما يقارب 20 هدفًا في 26 مباراة فقط في الدوري الألماني، رسّخ مكانته كمحرك هجوم بايرن ميونخ.
تقدير زملائه: شبّهه زين الدين زيدان مؤخرًا بلامين يامال، واضعًا إياه بين نخبة لاعبي الأجنحة في العالم، بينما أشاد تيري هنري بذكائه الكروي الاستثنائي.
“I was trying to bring him to Algeria!” 😅@AdleneGUEDIOURA reveals he tried to convince Michael Olise to represent Les Fennecs 🇩🇿
The studio team breaks down his sensational season 🔥#beINUCL #FCBayern #Algeria pic.twitter.com/91pT0QMEJy
— beIN SPORTS (@beINSPORTS_EN) April 8, 2026
إحصائياته الإجمالية: مع 27 تمريرة حاسمة في جميع المسابقات هذا الموسم، يُعتبر بالفعل مرشحًا قويًا لجائزة الكرة الذهبية القادمة.
يأتي بروز قديورة في وقت يشهد فيه المنتخب الجزائري مرحلة انتقالية. بينما يُحكم فلاديمير بيتكوفيتش قبضته على الفريق بأهداف أداء صارمة، ويستثمر الاتحاد الجزائري لكرة القدم بكثافة في تطوير المواهب الشابة المحلية، كما يتضح من افتتاح جياني إنفانتينو لمركز تدريب للا ستي اليوم، تُبرز قضية أوليس صعوبة استقطاب لاعبين عالميين مزدوجي الجنسية.
وتزداد خيبة الأمل بالنسبة للجزائر نظرًا للاضطرابات التي يشهدها خط هجوم المنتخب، مع الشكوك التي تُحيط بمستقبل فارس الشعيبي في آينتراخت فرانكفورت، والإصابات الأخيرة مثل إصابة حماد عبدلي. في عام 2026، سيتعين على الجزائر خوض المباريات بدون اللاعب الذي أصبح أحد أكثر النجوم المطلوبين في كرة القدم الأوروبية.
وباعتباره مؤهلًا للعب لأربعة منتخبات، فضّل أوليس أصوله الفرنسية من جهة والدته وإعجابه الشديد بنجميه المفضلين، زين الدين زيدان وتيري هنري. هذا القرار، الذي حُسم في سبتمبر/أيلول 2024، يحرم “محاربي الصحراء” من أحد أبرز المواهب في عالم كرة القدم اليوم. ويتناسب الثناء الذي يحظى به مع إحصائياته المذهلة:
موسم تاريخي: بتسجيله 11 هدفًا وصناعته ما يقارب 20 هدفًا في 26 مباراة فقط في الدوري الألماني، رسّخ أوليس مكانته كمحرك هجوم بايرن ميونخ.
تقدير زملائه: شبّهه زين الدين زيدان مؤخرًا بلامين يامال، واضعًا إياه بين نخبة لاعبي الأجنحة في العالم، بينما أشاد تيري هنري بذكائه الكروي الاستثنائي.
إحصائياته الإجمالية: مع 27 تمريرة حاسمة في جميع المسابقات هذا الموسم، يُعتبر بالفعل مرشحًا قويًا لجائزة الكرة الذهبية القادمة.
يأتي بروز قديورة في وقت يشهد فيه المنتخب الجزائري مرحلة انتقالية. فبينما يُحكم فلاديمير بيتكوفيتش قبضته على الفريق بأهداف أداء صارمة، ويستثمر الاتحاد الجزائري لكرة القدم بكثافة في تطوير المواهب المحلية، كما يتضح من افتتاح جياني إنفانتينو لمركز تدريب للا ستي اليوم، تُبرز “حالة أوليز” صعوبة استقطاب لاعبين عالميين مزدوجي الجنسية.
وتزداد خيبة الأمل بالنسبة للجزائر نظرًا للاضطرابات التي يشهدها خط هجوم المنتخب، مع الشكوك التي تحوم حول مستقبل فارس الشعيبي في آينتراخت فرانكفورت والإصابات الأخيرة مثل إصابة حماد عبدلي. في عام 2026، سيتعين على الجزائر أن تدير شؤونها بدون اللاعب الذي أصبح أحد أكثر النجوم المطلوبين في كرة القدم الأوروبية.








