يتزايد القلق بشأن حماد عبدلي بعد هزيمة أولمبيك مارسيليا 2-1 أمام موناكو نهاية هذا الأسبوع. دخل لاعب الوسط الجزائري بديلاً لبيير إميل هويبيرغ في الدقيقة 89، لكنه أنهى المباراة وهو يعاني من ألم شديد في كاحله الأيمن. أثارت صور اللاعب وهو يغادر الملعب مرتدياً دعامة للكاحل ويعرج قلق الطاقم الطبي والجماهير على الفور.
تأتي هذه الإصابة في أسوأ وقت ممكن للاعب أنجيه السابق، الذي يواجه صعوبة في التأقلم مع مارسيليا. بعد أن حظي بفرص لعب محدودة منذ انضمامه، كان عبدلي يعوّل على كل دقيقة ليُثبت جدارته ويحصل على المزيد من الدقائق في فريق يتمتع بمنافسة قوية. تُهدد هذه الإصابة بعرقلة مسيرته، خاصةً مع دخول أولمبيك مارسيليا المرحلة الأخيرة من الموسم سعياً لحجز مقعد في إحدى البطولات الأوروبية.
لا يقتصر تأثير هذه النكسة على مارسيليا فحسب، بل يمتد ليشمل المنتخب الجزائري أيضاً. بينما يفرض فلاديمير بيتكوفيتش شروطًا صارمة للغاية فيما يتعلق بالأداء ووقت اللعب لضمان مكانه في تشكيلة منتخب الجزائر، فإن غياب عبدلي لفترة طويلة قد يُعرّض فرص انضمامه إلى تشكيلة كأس العالم 2026 للخطر.
يُضاف هذا النبأ السيئ إلى حالة عدم اليقين التي تُحيط بمستقبل فارس الشعيبي مع آينتراخت فرانكفورت واستبعاد نبيل بن طالب. ومع وجود جياني إنفانتينو حاليًا في الجزائر العاصمة لافتتاح مرافق تدريبية جديدة، تبقى صحة لاعبي المنتخب الوطني الأساسيين على رأس أولويات الاتحاد الجزائري لكرة القدم. وستكون نتائج الفحوصات الطبية المتوقعة خلال الساعات القادمة حاسمة بالنسبة لما تبقى من موسم عبدلي، سواء على مستوى النادي أو المنتخب.








