لا تزال هزيمة مصر الودية أمام جنوب أفريقيا (0-1) يوم الأحد على ملعب القاهرة تُثير جدلاً واسعاً في وسائل الإعلام المصرية. ويعود سبب هذه الهزيمة إلى خطأ مصطفى شبير، حيث حاول مراوغة خطيرة خارج منطقة جزائه قبل أن يفقد الكرة لصالح بونغوكوهلي هلونغواني، الذي سجل هدف المباراة الوحيد.
توبيخ حاد على التلفزيون
في ظهوره على برنامج “الناظر” على قناة النهار، تحدث أحمد شبير، حارس المرمى الأسطوري للنادي الأهلي والمنتخب المصري، بصراحة عن أداء ابنه. وأشار إلى المبادئ التي غرسها مدرب المنتخب الراحل محمود الجوهري، مؤكداً أن حارس المرمى يجب أن يكون منضبطاً كطيار الطائرة، وأن يُعطي الأولوية للتصدي للكرات الهوائية على حساب المناورات الفنية بالقدمين.
وأضاف: “لطالما علّمنا محمود الجوهري أن حارس المرمى كالطيار: لا ينبغي له محاولة المراوغة، بل عليه التقاط الكرة فوق المهاجم. لكن مصطفى شبير أظهر ثقة زائدة”.(ajel.sa)
وتابع: “حاول مصطفى مراوغة خصمه بعد استلام الكرة، وهذا ليس دور حارس المرمى، بل دور المدافعين وباقي لاعبي الملعب”.
وفي الختام، قال شبير: “ربما يكون مصطفى قد استوعب الدرس، لأن الثقة الزائدة قد تؤدي أحيانًا إلى مثل هذه النتيجة؛ وسيكون هذا درسًا للمباريات القادمة”.
بحسب اللاعب الدولي السابق، فإن هذا التصرف المؤسف نابعٌ من ثقةٍ زائدة، تجلّت في تجاوزه دوره، إذ ينبغي أن تقتصر مهارات المراوغة والمواجهات الفردية على لاعبي الملعب. ويأمل، مع ذلك، أن يكون هذا الخطأ، الذي ارتُكب خلال مباراة ودية، بمثابة تحذيرٍ مُفيد لحارس المرمى الشاب مع اقتراب المباريات الرسمية الكبرى.
تأتي هذه النكسة في ختام فترة توقف دولية متباينة لرجال حسام حسن. فبعد تعادلٍ مُحبط أمام أنغولا (0-0) في القاهرة خلال تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2027، استعاد المنتخب المصري ثقته بنفسه بشكلٍ رائع في جوبا بفوزه الساحق على جنوب السودان 5-0.







