كشفت صحيفة “الخبر” قبل أيام أن نادي بارادو أصبح معروضا للبيع بعد سقوطه إلى الدرجة الثانية في نهاية الموسم المنقضي، رغم قيمة الأسماء التي يمتلكها النادي الذي يُعتبر خزانا للمواهب في الجزائر.
وأضافت الصحيفة أن النادي يعاني من أزمة مالية جعلت عائلة زطشي مالكة النادي تقرر عرضه للبيع لتجاوز هذه الصعاب.
موقع “مغرب فووت” نجح في الحصول على تصريحات حصرية من مصدر مسؤول في النادي قال فيها عن هذا الموضوع: “قرار عرض النادي للبيع لا علاقة له بوجود أي أزمة في نادي بارادو”.
وكانت إدارة “الباك” قد نجحت هذا الصيف في بيع عددد من ركائز النادي في صورة: إسلام عبد القادر وبن أحمد كوحيلي (مولودية الجزئر)، صلاح الدين بوزياني (اتحاد العاصمة)، فؤاد كرميش (شباب بلوزداد)، عبد الله بن دومة (شبيبة القبائل).
كما يُنتظر أن يبيع النادي في غضون الأيام القادمة هدّافه الأول محمد الأمين رمضاوي الموجود في المطلوب من طرف ناديي الأهلي المصري وسبورتينغ لشبونة البرتغالي.
وأضاف مصدرما قائلا: “هذا هو القرار المُتخذ والذي يجب علينا إحترامه وإن شاء الله خير لهذا النادي”.
كما تمنّى محدثنا أن يكون أي قرار يُتخذ بشأن مستقبل الفريق، في مصلحة هذا النادي الذي قدّم الكثير للكرة الجزائرية في السنوات الأخيرة.
وكان النادي قد نجح في تصدير العديد من اللاعبين الموهوبين نحو الخارج على غرار: رامي بن سبعيني ويوسف عطال وآدم زرقان وهشام بوداوي وياسين تيطراوي ونذير بن بوعلي وعادل بولبينة.
ويتولى رئاسة النادي في الوقت الحالي حسان زطشي بعد إيداع شقيقه خير الدين زطشي الحبس المؤقت بالقليعة بتاريخ 27 نوفمبر الماضي في قضايا تخص فترة تسييره الاتحاد الجزائري لكرة القدم.








