لا حديث في الشارع الرياضي الجزائري سوى عن الإقصاء المر لـ “الخضر” من نهائيات كأس العالم على يد منتخب سويسرا والعرض الهزيل الذي قدّمه رفقاء القائد رياض محرز في هذه البطولة.
وطالت المدرب فلاديمير بيتكوفيتش ولاعبيه إنتقادات لاذعة من الجمهور الجزائري ومحللين ولاعبين سابقين، قبل أن تقرّر “الفاف” إنهاء مهام التقني السويسري في إنتظار إيجاد الصيغة المناسبة لفسخ العقد.
التقني الجزائري صاحب الشهادات العليا في التدريب والذي يثير الجدل في كل مرة بتصريحاته القوية، نور الدين زكري رفض الخوض كثيرا في ما يحصل داخل أسوار منتخب بلاده.
وقال نور الدين زكري في تصريحات حصرية مقتضبة لموقع “مغرب فووت” أن الوقت غير مُناسب للحديث طويلا في أسباب هذه النكسة ومن يتحمّل مسؤليتها.
وصرّح نور الدين زكري قائلا: “شكرا على الإهتمام، لا أريد التعليق في الوقت الحاي وسأكون في الجزائر بعد أيام للحديث في الموضوع”.
قبل أن يستطرد زكري قائلا: “أن أقول الأشياء قبل أن تحدث وعندما تقع هذه الأمور تعود الناس إلى كلامي وتصريحاتي”.
ويُشير نور الدين زكري إلى التصريحات القوية التي أطلقها قبل نهائيات كأس العالم بشأن المنتخب الجزائري قبل مشاركته الكارثية في المونديال.
وأضاف “زكرينيو” قائلا: “الحمد أنّني دائما على حق ولا أتحدّث سوى عن الوطن فقط”.
وعن مُطالبة البعض بمنح نور الدين زكري فرصة الإشراف على منتخب الجزائر كونه يحمل شهادات عليا في التدريب حصل عليها في إيطاليا وسبق له تدريب العديد من الأندية الجزائرية والسعودية، قال محدثنا: “أنا لا أطالب بأي منصب في مقاعد الإحتياط أو لا أيّ منصب ومقر سكني في مدينة ميلانو الإيطالية”.
وكان نور الدين زكري قد توقّع قبل المونديال في تصريحاته، إحتلال المركز الثالث في المجموعة وقال أنه رجل ميدان ولا يُجامل أحد، كما طالب بضرورة الفوز على منتخب الأردن.








