بعد أن قدم أفضل مواسمه، رسّخ عبد العززولي مكانته كواحد من أكثر الأجنحة تأثيرًا في الدوري الإسباني. في الرابعة والعشرين من عمره، خطا اللاعب المغربي الدولي خطوة حاسمة مع ريال بيتيس، ليجذب مجددًا أنظار أكبر الأندية الأوروبية.
لطالما اعتُبر عبد العززولي موهبة خام، لكن يبدو أنه وجد سرّ الجمع بين السرعة والفعالية. بفضل ثباته وحسمه، أصبح الجناح المغربي لاعبًا محوريًا في فريقه. قدرته على مراوغة المدافعين في المواجهات الفردية، وسرعته، وجرأته في التعامل مع الكرة، تجعله مصدر إزعاج حقيقي لدفاعات الخصوم.
لم تغب هذه العروض عن الأنظار، خاصةً من نادي برشلونة، حيث صقل اللاعب مهاراته. بعد أن تدرّج في صفوف النادي الكتالوني، أظهر لمحات من إمكانياته مع الفريق الأول قبل أن يواصل مسيرته في نادٍ آخر.
اليوم، لم يعد عودة عبد العززولي إلى برشلونة مجرد حلم بعيد المنال. فبحسب موقع “فيخاخيس”، يتابع البلوغرانا عن كثب تطورات لاعبهم السابق، إذ ينجذبون إلى أسلوبه الهجومي الذي يتناسب تمامًا مع روح الفريق. وتُعدّ معرفته الجيدة بأجواء برشلونة ميزةً كبيرة، تضمن له سرعة التأقلم، وهو معيار أساسي في نادٍ يتميّز بضغوطه المستمرة.
وتُقدّر الإدارة الكتالونية بشكل خاص أسلوبه المباشر، وإبداعه، وقدرته على تنشيط اللعب من على الأطراف، وهي صفات قيّمة لتعزيز خط هجوم يسعى إلى الثبات.
لكن الصفقة تبدو معقدة. فبحسب موقع “أفريكا فوت”، أبدى باريس سان جيرمان أيضًا اهتمامًا باللاعب. وهذا يُمثّل منافسةً قوية لبرشلونة، لا سيما بالنظر إلى الموارد المالية الضخمة للنادي الباريسي.
ويرتبط عبد العززولي بعقد مع ريال بيتيس حتى يونيو 2029، وتبلغ قيمته السوقية حاليًا حوالي 20 مليون يورو. وهو مبلغ معقول بالنسبة لأفضل أندية أوروبا، لكنه قد يرتفع في حال اشتدّت المنافسة بين الأندية الراغبة في ضمه. بين التعلق العاطفي والمنطق الرياضي، تبدو عودة عبد العززولي إلى نادي برشلونة خيارًا طبيعيًا. ويبقى أن نرى ما إذا كان النادي الكتالوني سيتحرك في ظل المنافسة الشديدة.
أمر واحد مؤكد: لم يكن الجناح المغربي أقرب من أي وقت مضى إلى عودة قوية على الساحة الأوروبية.







