يواصل إلياز زيدان، الذي انضم إلى نادي “ريد ستار” (Red Star) خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، لفت الأنظار، سواء بأدائه على أرض الملعب أو فيما يتعلق بمستقبله على الصعيد الدولي. ففي سن العشرين فقط، لم يحسم المدافع المركزي -الذي سبق له اللعب في مختلف الفئات العمرية للمنتخب الفرنسي- قراره بعد بشأن تمثيل فرنسا (“الديوك”) أو الانضمام إلى المنتخب الجزائري.
وفي تصريحات لصحيفة “لو باريزيان” (Le Parisien)، أوضح نجل زين الدين زيدان أنه لا يرغب في استباق الأحداث فيما يخص مستقبله الدولي. وهو يدرك تماماً حجم التوقعات والتكهنات المحيطة به، لكنه يفضل توجيه كل طاقته نحو تطوير مستواه مع ناديه.
ويرى المدافع الشاب أن جميع الخيارات لا تزال متاحة في مثل سنه، وأنه لا داعي لوضع ضغوط إضافية على نفسه لاتخاذ قرار نهائي بشأن المنتخب الذي سيمثله دولياً.
مثال شقيقه لوكا
تُطرح مسألة جنسيته الرياضية بشكل متكرر، لا سيما بعد قرار شقيقه لوكا زيدان بتمثيل الجزائر. وهذا الوضع يغذي بطبيعة الحال النقاشات حول مستقبل إلياز، رغم أن اللاعب نفسه يرفض حالياً التأثر بهذه الأحاديث.
وبحكم خبرته في معسكرات منتخبات الشباب الفرنسية، يعتقد إلياز زيدان أن الأولوية حالياً هي الحصول على دقائق لعب كافية، ومواصلة التطور، ومساعدة نادي “ريد ستار” على تحقيق أهدافه.
وبالنسبة له، فإن مسألة مستقبله الدولي ستأتي في الوقت المناسب؛ إذ ينصب طموحه الحالي على ترسيخ مكانته في النادي قبل اتخاذ أي قرار على الصعيد الدولي.
وفي هذه المرحلة، يترك المدافع الشاب جميع الأبواب مفتوحة، سواء تجاه فرنسا أو الجزائر، مفضلاً أن يكون أداؤه على أرض الملعب هو الموجه الطبيعي لمسار مسيرته الكروية.








