بعد ثلاث سنوات ونصف من فوزهم في نصف نهائي كأس العالم 2022، سيطر المنتخب الفرنسي (الديوك) مجدداً على المغرب بنفس النتيجة (2-0)، هذه المرة في ربع نهائي كأس العالم 2026. فوزٌ مُحكمٌ يُؤهل فرنسا إلى نصف النهائي للمرة الثالثة على التوالي، وهو إنجاز نادر في تاريخ البطولة، لم يسبق أن حققه سوى ألمانيا والبرازيل.
رابيو يُعجب بالدفاع المغربي
شارك أدريان رابيو، الذي بدأ أساسياً في خط الوسط إلى جانب مانو كونيه، أفكاره مع beIN SPORTS قائلاً: “شعور بالسيطرة من الخارج؟ نعم، كان الأمر كذلك بالنسبة لنا. شعرنا أنه في اللحظات التي لم تكن الكرة بحوزتنا، لم يُشكلوا أي تهديد يُذكر.”
توقع لاعب ميلان فريقاً أكثر هجومية: “لم نكن نخشى هذا الفريق، هذا ما شعرنا به على أرض الملعب.” (…) لعبوا بأسلوب دفاعي متكتل، وكنا نظن أنهم سيكونون أكثر جرأة. نجحنا في استفزازهم والضغط عليهم، وبعد فترة اضطروا للعب بهذه الطريقة.
فريق جاد ومركز
أكد رابيو على الجدية التي أظهرها المنتخب الفرنسي: “لم نمنح الخصم أي أمل. بوجود مانو (كونيه)، سيطرنا عليهم تمامًا”. وأشاد بالأداء القوي، مذكراً الجميع بأنه على الرغم من التراجع الملحوظ في المستوى مقارنةً بعام 2022، إلا أن المغرب لا يزال فريقًا خطيرًا بفضل مواهبه الفردية.
إلى نصف النهائي
بعد هذا التأهل، سيتعين على المنتخب الفرنسي تأكيد جاهزيته أمام إسبانيا أو بلجيكا. خطوة جديدة نحو النهائي الذي يأمل فريق ديدييه ديشامب في بلوغه للمرة الرابعة في عشرين عامًا.








