خلال مباراة ربع نهائي كأس العالم ضد المغرب، واجه كيليان مبابي موقفًا صعبًا. في الشوط الأول، حصل قائد المنتخب الفرنسي على ركلة جزاء بعد عرقلة من نصير مزراوي. ولكن بعد انتظار دام أكثر من ثلاث دقائق بسبب مراجعة تقنية الفيديو المساعد (VAR)، تصدى ياسين بونو لتسديدته.
توقفت المباراة بسبب تقنية الفيديو المساعد (VAR)
اعترف مبابي بأن هذا التوقف الطويل أثر على تركيزه:
“سددت ركلة الجزاء بشكل سيئ، لكن الأمر كان معقدًا؛ حدث سوء فهم. أخبرني الحكم أنها ركلة جزاء، فاستعديت. ثم جاء ليخبرني أنها قد لا تكون كذلك. سمحت لنفسي بالتشتت؛ لم أكن معتادًا على هذا السيناريو”، هكذا أوضح بعد المباراة.
رد فعل فوري
لحسن حظ المنتخب الفرنسي، سرعان ما عوض مهاجم باريس سان جيرمان خطأه بافتتاح التسجيل بعد دقائق قليلة، قبل أن يساهم في الهدف الثاني لفرنسا. أظهر المنتخب الفرنسي عزيمةً وإصراراً كبيرين، مما مكّنه من الفوز 2-0 وبلوغ الدور نصف النهائي.
لا يزال سجله استثنائياً.
على الرغم من هذه الخسارة، يبقى سجل مبابي في ركلات الجزاء مثيراً للإعجاب: 14 هدفاً من 16 محاولة مع المنتخب الوطني. تؤكد هذه الإحصائية مكانته كمسدد ركلات جزاء موثوق، حتى وإن كانت هذه المباراة في ربع النهائي بمثابة تذكير بأن الضغط وتقلبات اللعبة قد تؤثر أحياناً على حتى أعظم اللاعبين.








