تتزايد الحماسة في الجزائر العاصمة بعد التأكيد الرسمي على فتح المدرجات العلوية لملعب 5 يوليو لاستضافة مباراة الذهاب من نهائي كأس الكونفدرالية. بعد معاينة أجرتها لجنة لجنة الاتصالات والتقنية يوم الأربعاء، سيتمكن الملعب الأولمبي الأسطوري من استيعاب ما بين 40,000 و50,000 متفرج، مما يمنح اتحاد الجزائر الدعم الجماهيري الهائل الذي يحتاجه لمنافسة العملاق المصري. من المتوقع أن تشهد التذاكر، التي ستُطرح للبيع صباح الخميس، إقبالاً كثيفاً على المقاعد المرقمة من 8 إلى 21.
بعد فوزهم الأخير بكأس الجزائر على حساب نادي بلوزداد، يدخل فريق “الأحمر والأسود” هذه المباراة بثقة عالية. بعد ضمانهم اللقب في عام 2023، ينظر اتحاد الجزائر إلى هذا النهائي كفرصة تاريخية لتحقيق الثنائية هذا الموسم وإضافة نجم أفريقي ثانٍ إلى خزائن ألقابهم. يواجه الزمالك، حامل اللقب، فريق الجزائر بخبرة كبيرة ولاعبين مخضرمين اعتادوا على أجواء المباريات الحماسية، ما يُنذر بمباراة قوية تكتيكياً وبدنياً.
تبدو مباراة الذهاب هذه وكأنها معركة نفسية حاسمة، حيث ستكون ميزة الأرض والجمهور هي العامل الأهم بالنسبة لفريق الجزائر. في ملعب يُتوقع أن يكون حماسياً للغاية ليلة السبت، سيحتاج اتحاد الجزائر إلى استغلال هذا الحماس الجماهيري لاختراق الدفاع المصري والسفر إلى القاهرة بتقدم مريح. كل شيء مهيأ لما يُتوقع أن يكون من أروع ليالي كرة القدم الأفريقية في عام 2026.








