وفقًا لمعلومات حصرية حصل عليها موقع أفريكا فوت، عاد المدافع المغربي الدولي آدم ماسينا ليجذب الأنظار مجددًا مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية. فبعد الاهتمام الجاد الذي أبداه نادي السد في الأشهر الأخيرة، والذي كشف عنه موقع أفريكا فوت حصريًا، دخل نادي الوصل وباوك سالونيك الآن في سباق التعاقد مع الظهير المغربي.
بحسب مصادرنا، أصبح آدم ماسينا لاعبًا حرًا بعد انتهاء عقده رسميًا مع نادي تورينو. وتؤكد آخر التحديثات على ملفه الشخصي في موقع ترانسفير ماركت أن اللاعب لم ينضم إلى أي نادٍ منذ فبراير 2026.
يبحث اللاعب البالغ من العمر 31 عامًا، والذي سبق له اللعب لأندية بولونيا وواتفورد وأودينيزي، بشكل أساسي عن مشروع رياضي يضمن له المشاركة بانتظام ودورًا بارزًا في الفريق، مع تركيزه على المباريات الدولية القادمة مع المنتخب المغربي.
بحسب معلومات جمعها موقع أفريكا فوت، يبذل نادي الوصل جهودًا حثيثة لإقناع اللاعب بالانضمام إلى الدوري الإماراتي، مستفيدًا من كونه لاعبًا حرًا وخبرته الأوروبية الواسعة. ووفقًا لتقارير حصرية نشرها الموقع الشتاء الماضي، عرض النادي الإماراتي مكافأة توقيع سنوية تُقدّر بـ 700 ألف دولار لإقناع المدافع البالغ من العمر 32 عامًا بالانضمام إلى المشروع.
في الوقت نفسه، أبدى نادي باوك سالونيك اهتمامًا جادًا باللاعب، حيث يُقدّر الجهاز الفني اليوناني بشكل خاص تنوّع مهاراته الدفاعية وخبرته على أعلى المستويات.
على الرغم من هذه المنافسة الجديدة، لا يزال السد يتابع وضع أسد الأطلس، إذ لم تتوقف المفاوضات التي بدأت قبل بضعة أشهر بشكل كامل.
مع ذلك، أثّر الوضع الرياضي لآدم ماسينا بشكل كبير على قيمته السوقية في السنوات الأخيرة. كان يُعتبر في يوم من الأيام أحد أكثر الأظهرة المغربية موثوقية في أوروبا، إلا أن قيمة اللاعب السابق لواتفورد تراجعت بشكل كبير: فبعد أن كانت تُقدر بسبعة ملايين يورو في ذروة عطائه، أصبحت قيمته الحالية مليون يورو فقط وفقًا لموقع ترانسفير ماركت.
ويرتبط هذا التراجع بشكل خاص بعدم ثبات مستواه وصعوبة مشاركته بانتظام في المواسم الأخيرة، سواء مع أودينيزي أو تورينو.
لذا، يُعد اختياره لوجهته المقبلة أمرًا بالغ الأهمية لإعادة إطلاق مسيرته الكروية واستعادة مكانة مهمة في تشكيلة المنتخب المغربي قبل المنافسات الدولية الكبرى القادمة.







