تُجسّد حالة أمين غويري بوضوح العواقب الوخيمة لتراجع مستوى أولمبيك مارسيليا الحالي. فبينما يبدو النادي وكأنه يبتعد أكثر فأكثر عن دوري أبطال أوروبا بعد هزيمته 3-0 أمام نانت، أصبح مستقبل اللاعب الدولي الجزائري مع النادي غير مؤكد، لأسباب مالية بحتة.
أداء رياضي لا تشوبه شائبة
على عكس الصفقات الجديدة الأخرى، لم يُجبر غويري على الرحيل بسبب أدائه. فمع 10 أهداف و5 تمريرات حاسمة في 16 مباراة فقط كأساسي، رسّخ لاعب رين السابق نفسه كأحد أبرز نقاط القوة القليلة في موسم مارسيليا. ومن المفارقات أن فعاليته تجعله الهدف المثالي في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة: فهو أحد الأصول المضمونة القليلة في الفريق.
الضرورة المالية لفرانك ماكورت
أدى الغياب شبه المؤكد لعائدات دوري أبطال أوروبا إلى فجوة كبيرة في خزائن أولمبيك مارسيليا. لضمان ربحية النادي، يطالب المالك بمبلغ 100 مليون يورو كرسوم انتقال هذا الصيف. ويتصدر غويري قائمة اللاعبين المتاحين للانتقال، إلى جانب ماسون غرينوود وإيغور بايكساو.
عامل ماسون غرينوود
يرتبط مستقبل غويري في مرسيليا، بشكلٍ مفاجئ إلى حدٍ ما، بمستقبل المهاجم الإنجليزي. فإذا حسم باريس سان جيرمان اهتمامه بغرينوود بعرضٍ يقارب 100 مليون يورو، فسيكون بإمكان مرسيليا نظرياً تحقيق هدفه المالي ببيع لاعب واحد. سيكون هذا السيناريو هو السبيل الوحيد للاحتفاظ باللاعب الدولي الجزائري، شريطة ألا يطلب هو نفسه الانتقال للانضمام إلى مشروع أوروبي أكثر طموحاً.
كأس العالم 2026 في الخلفية
بالنسبة لأمين غويري، فإن الرهان دولي أيضاً. فمع اقتراب كأس العالم، قد يؤثر البقاء في نادٍ يمر بأزمة ويفتقر إلى المشاركة في البطولات الأوروبية الكبرى تأثيراً كبيراً على قراره. إن الانتقال إلى فريق ينافس في دوري أبطال أوروبا سيسمح له بالحفاظ على معاييره العالية ويضمن له مكاناً في تشكيلة فلاديمير بيتكوفيتش لبطولة أمريكا الشمالية.








