رغم أن غيابه بسبب الإصابة ربما طغى مؤقتًا على أدائه، إلا أن رحلته إلى إيطاليا برفقة الممثلة إستر إكسبوسيتو كان لها أثر معاكس، إذ أثارت موجة انتقادات غير مسبوقة.
غرفة ملابس في حالة اضطراب
هذا هو الخبر الأبرز يوم الاثنين: وفقًا لإذاعة أوندا سيرو، لم يعد الاستياء مقتصرًا على وسائل الإعلام فحسب، بل امتدّ إلى داخل الفريق. لم يعد بعض زملائه يطيقون ما يعتبرونه معاملة خاصة تُمنح للاعب الفرنسي. إن غياب لاعب مصاب عن العاصمة لعدة أيام (أولًا في فرنسا، ثم في إيطاليا) يثير غضبًا عارمًا داخل الفريق، حيث يُعدّ الانضباط والالتزام بالحضور إلى مركز فالديبيباس من القواعد الأساسية للاعبين المتعافين من الإصابة.
الصحافة الإسبانية، وعلى رأسها صحف مثل آس وصحفيون مؤثرون مثل خوانما كاستانيو، غاضبة بشدة. وتساهم عدة عوامل في تأجيج هذا الغضب: فقد اعتُبر وصوله على متن طائرة خاصة قبل دقائق من انطلاق مباراة إسبانيول استخفافًا تامًا بأداء زملائه. ويرى العديد من المراقبين أن الإصابة، وإن كانت تتطلب الراحة والعلاج الجاد، إلا أنها لا تتناسب مع السفر المتكرر إلى الخارج. “يكتشف اللاعبون أن هناك امتيازات للبعض دون غيرهم. لم أرَ قط لاعبًا مصابًا يذهب إلى فرنسا لمدة أربعة أيام وإلى إيطاليا لمدة خمسة أيام”، أوضح الصحفي ألبرتو بيريرو.








