يُعتبر محمد أمجد نيو من المواهب الصاعدة في سماء الكرة الجزائرية، فاللاعب الموهوب (من مواليد 2007)، انضم إلى صفوف نجم بن عكنون الناشط في حظيرة الدرجة الأولى في الجزائر خلال فترة التحويلات الصيفية الأخيرة بعد أن خطف الأنظار مع المنتخب الجزائري في ودّيتي تونس، لتنهال عليه العروض، غير أنه إختار عرض نجم بن عكنون في الأخير، ابن مدينة تقرت برز في دورة شمال إفريقيا الأخيرة لفئة أقل من 20 عاما التي جرت بمصر والتي سجّل فيها هدفا في شباك منتخب المغرب، محمد أمجد نيو فتح قلبه لموقع “مغرب فووت” وتحدّث عن مسيرته، أهدافه وطموحاته المستقبلية في هذا الحوار الحصري.
كيف تقيم مسيرتك حتى الان؟
أعتقد أن مسيرتي الكروية لا تزال في بدايتها وأرى أنها في الطريق الصحيح إلى غاية الآن.
أنت ابن تڨرت وهناك العديد من المواهب الشابة في الجنوب الجزائري، ماذا تقول؟
نعم أنا إبن ولاية تقرت وأنحدر من بلدية الزاوية العابدية (ولاية تقرت) التي تزخر بالعديد من المواهب الشابة منهم من أتيحت لهم الفرصة وهم الآن ينشطون في مختلف النوادي الجزائرية والكثير من هذه المواهب لم تتح لها الفرصة للذهاب بعيدا في مشوارهم الرياضي أسأل الله لهم التوفيق ان شاءالله، وأقول أنّ مدينة تقرت تملك خزانا كرويا كبيرا بإمتياز .
من ساعدك في مسيرتك الكروية؟ ومن هو قدوتك؟
في الحقيقة وبعد الله سبحانه وتعالى، هناك الوالدين الكريمين الذين كانا ولا يزالا سند لي في كل خطوة أقوم بها، جميع الفنيين والمدربين والمسيرين في النادي الرياضي لبلدية الزاوية العابدية، وهو النادي الناشط في القسم الوطني الثالث والذي تعلمت فيه أبجديات كرة القدم، كما لا أنسى المدرب علاء عيساني على مجهوداته معي وتعليماته ونصائحه المتواصلة.
أما عن قدوتي فهو النجم الفرنسي كيليان مبابي.
كيف كان الإلتحاق بنجم بن عكنون؟
في الحقيقة وقبل الإلتحاق بهذا النادي العريق كانت لي تجربة على مرتين في الفئات الشبانية للمنتخب الوطني واحدة في فئة تحت 17 سنة والثانية مع فئة تحت 20 سنة، وبعد التربص الذي أجريناه في تونس وخوضنا لمباريتين وديتين أمام المنتخب التونسي الشقيق، تهاطلت عليّ العروض من أندية القسم الأول، وبعد دراسة العروض بعناية والمشروع الذي يناسب طموحاتي، وقع الإختيار على النادي العريق نجم بن عكنون الذي رأيت فيه كل مواصفات النجاح وصقل موهبتي والبروز على الساحة الوطنية والدولية بحول الله.
كيف تقيم للمشاركة الاخيرة مع المنتخب الوطني أقل من 20 عاما وماهي اسباب الاقصاء من التأهل إلى “الكان”؟
بالنسبة لمشاركتنا الأخيرة مع المنتخب الوطني لأقل من 20 عاما في دورة شمال إفريقيا التي أقيمت في مصر الشقيقة كانت مخيبة نوعا ما بالنظر إلى الهدف المسطر قبل الدورة وهو التأهل إلى كأس أمم إفريقيا، ولكن قدّر الله وما شاء فعل، ربما من أسباب هذا الإقصاء أننا إفتقدنا نوعا من التركيز خاصة في مباراة المغرب التي تلقينا فيها هدفين في ظرف وجيز، وهو ما لم يكن منتظرا، ومن هذا المنبر أشكر مدرب المنتخب الوطني حسين العرفي على الثقة التي وضعها في شخصي وأتمنى له التوفيق إن شاء الله.
ما هو حلمك في المستقبل؟
حلمي في المستقبل أن أكون هدافا لنجم بن عكنون والإحتراف خارج الوطن إن شاء الله، كما أن اللعب للمنتخب الوطني الأول مستقبلا يُعتبر أكبر حلم وهدف أسعى إلى تحقيقه من أجل رفع الراية الوطنية عاليا في المحافل الدولية إن شاء الله.








