أشرف جال (مراكش)
اعتبر الدولي المغربي السابق عبد الرزاق خيري، نجم المنتخب الوطني في مونديال ميكسيكو 1986، أن انتقال نايل العيناوي إلى لايبزيغ الألماني كان خطوة ذكية، بالنظر إلى حاجة اللاعب الشاب إلى المشاركة بانتظام والحصول على دقائق لعب كافية لتطوير مستواه وإبراز مؤهلاته.
وقال خيري، في تصريح حصري لموقع “مغرب-فوت” إن انتقال العيناوي إلى الدوري الألماني يخدم مصلحة اللاعب والنادي معا، موضحا “أرى أن انتقال العيناوي إلى لايبزيغ مفيد للاعب، لأن بقاءه في روما الإيطالي كان يعني مزيدا من الجلوس على مقاعد البدلاء، وهو يحتاج إلى دقائق لعب والتطور».
وأضاف النجم السابق للمنتخب المغربي أن أسلوب لعب لايبزيغ يتناسب مع الإمكانات البدنية والفنية للعيناوي، قائلا “في لايبزيغ سيجد نظاما يعتمد على السرعة والضغط والتحولات، وهذا كله يلائم مواصفاته البدنية وطاقاته. كما سيخوض مباريات مهمة في الدوري الألماني ودوري أبطال أوروبا”.
وفي المقابل، أشار خيري إلى أن وضعية الفريق الألماني تفرض بعض التحفظ، خاصة في ظل المرحلة الانتقالية التي يمر بها، موضحا “يبقى التحفظ الوحيد هو الانتقال من ناد كبير في إيطاليا إلى فريق لايبزيغ الذي يمر بفترة انتقالية مع مدرب جديد”.
ورغم ذلك، شدد المتحدث ذاته على أن قرار الانتقال يبقى صائبا، بالنظر إلى أهمية المشاركة المنتظمة بالنسبة إلى لاعب في سن العيناوي، مؤكدا “رأيي أن القرار كان صائبا، لأن ذلك سيضمن له المشاركة المنتظمة مع لايبزيغ، وهو أمر مهم في هذا السن أكثر من اسم النادي أو قيمة الفريق”.
وأكد خيري أن نجاح التجربة الجديدة سيظل مرتبطا بما سيقدمه العيناوي على أرضية الملعب، معربا عن تفاؤله بمستقبله، وقال في هذا الصدد “أتمنى له التوفيق والاستمرار، لأن سنه صغير، ووصل إلى مرحلة مهمة في مسيرته الكروية يجب عليه خلالها إبراز مؤهلاته وتفجير طاقته الكبيرة”.
وكان نايل العيناوي قد انتقل إلى لايبزيغ الألماني خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، قادما من روما الإيطالي على سبيل الإعارة لموسم واحد، مع أحقية الشراء، في خطوة يسعى من خلالها إلى الحصول على فرصة أكبر للمشاركة وتأكيد قدراته، بعدما أصبح خارج حسابات المدرب غاسبيريني مع روما.







