عودةٌ إلى نقطة البداية. يسعى اللاعب الدولي الجزائري بلال براهيمي (25 عامًا) إلى بداية جديدة بعد تجارب صعبة في الخارج، ويستعد للعودة إلى فرنسا. ووفقًا للصحفي سمير جبالي، فإن الجناح الموهوب على وشك التوقيع مع نادي لو مان.
ينتظره عقدٌ لمدة عامين (مع خيار التمديد لعام إضافي) في سرت. يُعدّ هذا تحولًا مفاجئًا، إذ كان من المتوقع على نطاق واسع أن ينضم اللاعب إلى نادي نادي الجزائر، أحد أندية الدوري الجزائري الممتاز، والذي كان يسعى لضمه منذ يناير.
طيّ صفحة مؤلمة من مسيرته الدولية. تبدو هذه العودة إلى لو مان بمثابة إنقاذ لمسيرته الكروية. بعد انتقاله إلى البرازيل للانضمام إلى نادي سانتوس الأسطوري، لم ينجح الإبراهيمي في التأقلم مع كرة القدم في أمريكا الجنوبية، مما دفع ناديه إلى فسخ عقده رغم استمراره حتى ديسمبر 2026.
ولم تكن فترة إعارته الأخيرة لمدة ستة أشهر إلى البرتغال مع نادي إستريلا دا أمادورا أكثر نجاحًا. فبعد فسخ عقده مع أندية أخرى وتجارب متفاوتة (نيس، أنجيه، بريست)، اختار ابن باريس الاستقرار في بيئة مألوفة.
من أين بدأ كل شيء؟
بالنسبة لجماهير لو مان، الحماس واضح. فمع فريق “الدم والذهب” (Sang et Or) تحديدًا، لفت الدولي الجزائري أنظار الكشافين لأول مرة خلال موسم 2020/2021. في ذلك الوقت، كان قد سيطر على الدوري تمامًا بإحصائيات مذهلة:
12 هدفًا
10 تمريرات حاسمة
في الخامسة والعشرين من عمره، لم يفقد بلال الإبراهيمي شيئًا من مهاراته في المراوغة أو سرعته. بعودته إلى النادي الذي انطلقت منه مسيرته الاحترافية، يأمل في استعادة الثقة والثبات اللازمين للمنافسة مجدداً على مكان في المنتخب الجزائري. ومن المتوقع صدور الإعلان الرسمي خلال الساعات القادمة.








