بحسب معلومات حصرية حصل عليها موقع أفريكا فوت، يبدو مستقبل المهاجم المغربي عبد الرزاق حمد الله مع الشباب قاتماً للغاية، لدرجة أن النادي يدرس حالياً إنهاء عقده مبكراً قبل أيام قليلة من نهاية الموسم.
وصلت التوترات إلى مستوى حرج في الأيام الأخيرة، ما دفع إدارة النادي إلى استبعاد اللاعب من تدريبات الفريق لمدة سبعة أيام. ويؤكد هذا القرار الحاسم غيابه عن المباراة المرتقبة ضد النصر، ضمن منافسات الجولة 33 من الدوري السعودي للمحترفين.
يأتي هذا العقاب وسط خلاف مستمر مع زميله البلجيكي يانيك كاراسكو، وهو خلاف يعود إلى فبراير الماضي، ووفقاً لعدة مصادر موثوقة، فقد تفاقم تدريجياً حتى أصبح خارج السيطرة داخل النادي. وتشير التقارير إلى أن العلاقات بين اللاعبين قد انقطعت تماماً، ما يعقد أي محاولة للوساطة.
على الرغم من هذا الوضع المتوتر، فإن أداء حمد الله هذا الموسم لا يزال مميزًا. فقد شارك اللاعب المغربي الدولي، الذي تُقدر قيمته السوقية بـ 1.8 مليون يورو، في 15 مباراة في جميع المسابقات، مسجلاً 7 أهداف ومقدماً تمريرتين حاسمتين، بإجمالي 1301 دقيقة لعب. وفي الدوري، سجل 6 أهداف في 14 مباراة، مؤكدًا فعاليته الهجومية رغم الظروف غير المستقرة.
تعود جذور الخلاف إلى مشادة كلامية حول ركلة جزاء خلال مباراة ضد الرياض، لكن يُقال إن الحادثة الحاسمة وقعت مؤخرًا ضد التعاون. ووفقًا لتقارير إعلامية محلية، أصر حمد الله على استلام الكرة من ركلة حرة كانت موجهة في الأصل إلى كاراسكو قبل أن يتنازل عنها لزميل آخر، وهو ما فسره الجناح البلجيكي على أنه استفزاز.
علاوة على ذلك، فإن وضع عقد اللاعب يندرج ضمن سياق حركة تنقلات اللاعبين الكبيرة التي لوحظت بالفعل في المواسم الأخيرة. بعد أن لعب سابقًا مع الاتحاد والنصر والهلال على سبيل الإعارة قبل انضمامه إلى الشباب، بات مستقبل حمد الله مهددًا مرة أخرى، على الرغم من استعداده لتقديم تضحية مالية لضمان استمراره في النادي، كما كشف موقع أفريكا فوت حصريًا.
وأمام هذا التراكم من التوترات داخل الملعب وخارجه، يبدو أن إدارة الشباب تُفضّل حلًا جذريًا للحفاظ على الانسجام داخل غرفة الملابس. وباستثناء أي ظروف غير متوقعة، يبدو الرحيل قبل نهاية عقده الخيار الأرجح في مسألة أصبحت حساسة واستراتيجية بالنسبة للنادي السعودي.








