تُعدّ عودة ألكسندر أوكيدجا إلى صدارة المشهد الكروي من مفاجآت نهاية هذا الموسم. ففي سن السابعة والثلاثين، وبعد عامٍ كارثيّ تخللته إصابة خطيرة في ركبته اليمنى، يُظهر حارس المرمى، بطل أفريقيا 2019، عزيمةً لا تلين لحجز مكانٍ له في تشكيلة فلاديمير بيتكوفيتش لكأس العالم 2026.
عودةٌ بدنيةٌ بعد موسمٍ من الغياب
بعد إصابته بتمزقٍ في الرباط الصليبي وتمزقٍ في الغضروف الهلالي، ما منعه من بدء مسيرته مع نادي IMT بلغراد، أكمل أوكيدجا برنامجه التأهيلي في فرنسا. ويتدرب حاليًا مع الفريق الرديف لنادي ميتز، ويأمل في إقناع النادي، الذي هبط مؤخرًا إلى دوري الدرجة الثانية، بتقديم عقدٍ جديدٍ له، ليُسهم بخبرته في سعيهم للصعود الفوري.
دور “الأخ الأكبر” في المنتخب الوطني
في مقابلته مع صحيفة “سو فوت”، لم يُخفِ أوكيدجا طموحاته الدولية. وإدراكًا منه أن الجزائر لا تزال تُعاني لإيجاد خليفة دائم لريس مبولحي، يُقدّم نفسه كمرشد للجيل الجديد. إلى جانب لاعبين مُخضرمين مثل محرز ومندي، يعتقد أن خبرته قادرة على دعم مجموعة من حراس المرمى الباحثين عن التوجيه.
فرصة مرتبطة بأزمة حراس المرمى
إذا بدت عودة أوكيدجا مُحتملة اليوم، فذلك يعود أيضًا إلى الوضع الصعب الذي يُواجهه حراس المرمى الجزائريون. فقد خلقت الإصابات المُجتمعة للوكاس زيدان، وأنتوني ماندريا، وميلفين ماستيل فراغًا في ترتيب حراس المرمى، وهو ما يسعى حارس مرمى ميتز إلى ملئه. بعد أن تحدث مع بيتكوفيتش في وقت سابق من هذا العام، يُقدّم نفسه الآن كحل طارئ موثوق وذو خبرة.
وبما أن المدرب سيضطر قريباً إلى اتخاذ قرار بشأن قائمته النهائية، فإن ألكسندر أوكيدجا يعتمد على مرونته وقيادته ليختبر، عشية اعتزاله، “الكأس المقدسة” لكل لاعب كرة قدم: المشاركة في كأس العالم.








