يُتوّج فوز ميلفين ماستيل بجائزة أفضل حارس مرمى في دوري التحدي موسمًا استثنائيًا، على الرغم من النكسة البدنية التي تعرض لها مؤخرًا. في السادسة والعشرين من عمره، رسّخ حارس مرمى لوزان سبورت (المعار إلى ستاد نيونيه) مكانته كواحد من النجوم الصاعدة بين حراس المرمى الجزائريين.
تقدير بالإجماع
يكتسب لقب أفضل حارس مرمى أهمية خاصة كونه مُنح من قبل زملائه (لاعبي الدوري الآخرين). في فريق ستاد نيونيه الذي غالبًا ما يتعرض لضغوط كبيرة، تألق ماستيل بردود فعله السريعة وقدرته على إنقاذ فريقه، مما أهّله لأول مرة للانضمام إلى المنتخب الجزائري الوطني، الملقب بـ”محاربي الصحراء”، في مارس الماضي.
التحديث الطبي: فتق إربي
توقف تقدمه فجأة في منتصف أبريل بسبب فتق إربي استدعى جراحة. على الرغم من خطورة هذه الإصابة، إلا أن الأخبار المتعلقة بتأهيله إيجابية. على عكس الإصابات طويلة الأمد كإصابة ألكسندر أوكيدجا (تمزق في الرباط الصليبي الأمامي سابقًا)، يسمح الفتق الإربي عادةً بالعودة إلى المنافسات في غضون 4 إلى 6 أسابيع، مما يُعزز الآمال بعودة وشيكة.
عاملٌ حاسمٌ لكأس العالم 2026: مع الشكوك التي تُحيط بلياقة أنتوني ماندريا وتعافي لوكاس زيدان، يُعدّ ميلفين ماستيل أكثر أهمية من أي وقت مضى في خطط فلاديمير بيتكوفيتش.
المنافسة: إذا عاد سريعًا إلى كامل لياقته، فقد يتفوق على لاعبين مخضرمين مثل أوكيدجا، الذي يفتقر بشدة إلى لياقة المباريات.
مستقبله مع النادي: ستكون عودته إلى لوزان سبورت الموسم المقبل، مع إمكانية أن يكون حارسًا أساسيًا في الدوري السويسري الممتاز، الاختبار الحقيقي لتأكيد مكانه كحارس مرمى أساسي أو احتياطي للمنتخب الوطني.
على الرغم من هذه الفترة الطبية، يظل ماستيل المرشح الأبرز لتمثيل الجيل القادم في مركز حارس المرمى، شريطة أن يسمح له جسده باستئناف صعوده الصاروخي قبل التجمعات القادمة في يونيو.







