أمام فرنسا، أثبت ياسين بونو مجددًا سبب اعتباره أحد أفضل حراس المرمى في جيله. قدّم حارس مرمى الهلال أداءً استثنائيًا، حيث أبقى أسود الأطلس في المباراة طوال معظم فتراتها، ولا سيما تصديه لركلة جزاء كيليان مبابي في الشوط الأول.
أمسية من التصديات الحاسمة
في الخامسة والثلاثين من عمره، أنقذ بونو مرماه من عدة فرص ليحد من هجمات المنتخب الفرنسي. سمحت قراءته للمباراة وردود فعله السريعة للمغرب بالبقاء في المنافسة، رغم سيطرة المنتخب الفرنسي. وكما هو الحال غالبًا، أثبت حسمه في اللحظات الحاسمة، مؤكدًا مكانته كخط دفاع أخير موثوق وملهم.
Yassine Bounou en larmes après l’élimination des Lions de l’Atlas. pic.twitter.com/ZpSUkhIbtG
— Le360 (@Le360fr) July 9, 2026
دموع عند صافرة النهاية
لكن هذا الأداء لم يكن كافيًا. بعد الهزيمة 2-0، ودّع المغرب البطولة، وبدا حارس مرماه الأسطوري متأثرًا للغاية. أظهرته الكاميرات وهو يبكي، مدركًا أن هذه البطولة قد تكون الأخيرة في مسيرته الدولية. صورة مؤثرة، رمزٌ لخيبة الأمل، ولكنها أيضاً رمزٌ لتعلق بونو العميق بمنتخب بلاده.
إرثٌ ناصع
رغم الخروج من البطولة، لا ذنب لبونو. ستبقى تصدياته وإيثاره من أبرز إنجازات المغرب. وكما يليق بقائد، جسّد من جديد روح القتال وفخر أسود الأطلس.








