يدور نقاش لا ينتهي على قناة RMC Sport، لكن الحكم جاء صريحًا للغاية مساء الخميس. عندما سُئل يونس بلهندة عن وضع أولمبيك مارسيليا الحالي وقدرته على منافسة باريس سان جيرمان مع اقتراب مباريات الدوري الفرنسي، لم يتردد في التعبير عن رأيه بوضوح.
يرى لاعب مونبلييه السابق وبطل فرنسا أن الوقت قد حان لكي يدرك مشجعو أولمبيك مارسيليا الواقع الرياضي البحت للنادي، والذي يختلف تمامًا عن ماضيه المجيد.
نادٍ عريقٌ تاريخيًا، وفريقٌ متوسطٌ على أرض الملعب.
بينما لا ينكر اللاعب المغربي الدولي السابق الأهمية الشعبية والتاريخية لنادي مرسيليا، إلا أنه يُقدم تقييمًا دقيقًا وقاسيًا لمستوى الأداء الذي ظهر في الأشهر الأخيرة:
“إنه نادٍ كبير، من أكبر الأندية في فرنسا إلى جانب باريس سان جيرمان. لكن في وضعه الرياضي الحالي، أصبح مرسيليا مجرد فريق عادي. لم يعد ناديًا عظيمًا، ويجب توضيح ذلك للجماهير، وترسيخه في أذهانهم. أتفهمهم، نظرًا لكل ما مروا به في الماضي، من شغفٍ كبير، وكونه من بين الأفضل في العالم. لكنه الآن مجرد فريق متوسط، لا أكثر.”
صراع الطموحات مع باريس سان جيرمان.
يأتي هذا التصريح في وقتٍ يُكافح فيه مرسيليا لإعادة هيكلة فريقه للعودة إلى قمة الدوريين المحلي والأوروبي. لكن بالنسبة لبلهندة، فإن الفجوة الهيكلية والرياضية مع غريمه الباريسي أصبحت الآن واسعةً جدًا بحيث لا يُمكن الاستمرار في الترويج لمشروع “الفوز باللقب” أو لمباراةٍ متكافئةٍ أمام جماهير ملعب فيلودروم. هذا أمر يصعب تقبله في الميناء القديم، حيث تبقى الرغبة في الفوز غريزية، بغض النظر عن الموارد المتاحة.






