شهدت كندا تقلبات عاطفية حادة. فبالرغم من فوز منتخبها الوطني الكندي (كانوكس) الساحق على قطر بنتيجة 6-0 في مباراته الافتتاحية ضمن دور المجموعات لكأس العالم 2026، إلا أن الاحتفالات طغت عليها تمامًا إصابة إسماعيل كونيه الذي نُقل على نقالة خارج الملعب. فقد أصيب لاعب الوسط البالغ من العمر 24 عامًا بكسر في ساقه إثر ما بدا أنه اصطدام بسيط، مما أثار صدمة في أرجاء البلاد.
اليوم، ولله الحمد، خفّت حدة التوتر قليلًا، وجاءت الأخبار من المستشفى مطمئنة.
ابتسامة رغم الألم
Smiling through the pain 😁
Canada’s Ismael Kone, who suffered a leg break during his side’s 6-0 World Cup win over Qatar, was visited at his bed side by fellow national team-mate Moise Bombito for a selfie 🤳 pic.twitter.com/0mb96Ns3me
— Match of the Day (@BBCMOTD) June 19, 2026
تلقى اللاعب زيارة دافئة من زميله في المنتخب الوطني، مويس بومبيتو. وقد وثّق بومبيتو هذه اللحظة من التضامن بصورة سيلفي نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي عُرضت لاحقًا في برنامج “مباراة اليوم” الشهير على قناة بي بي سي.
زار مويس بومبيتو إسماعيل كونيه في سريره بالمستشفى بعد إصابته الخطيرة. صورة أعادت البسمة إلى وجوه المشجعين الكنديين، حيث لوّح لاعب خط وسط مرسيليا السابق، رغم عبوسه، ليُظهر أن معنوياته لا تزال عالية.
نهاية الحلم الأمريكي للاعب خط الوسط الكندي
بينما جلبت الصور ارتياحًا كبيرًا للجماهير، إلا أن الواقع الرياضي ظل قاسيًا. فبينما كانت كندا تستعد لخوض مباراة حاسمة لتحديد متصدر المجموعة الثانية ضد سويسرا، كان إسماعيل كونيه يعلم مسبقًا أن مشاركته في كأس العالم على أرضه قد انتهت نهائيًا.
سيغيب اللاعب عن بقية البطولة، وسيبدأ الآن فترة تأهيل طويلة. وسيكون زملاؤه مصممين على ضمان التأهل تكريمًا له ومواصلة هذه المغامرة التاريخية على أرض أمريكا الشمالية.








