يسلط تحليل رياض محرز في بودكاست ريو فرديناند الضوء على التوارث الرمزي للراية بين جيلين من اللاعبين الاستثنائيين الذين يلعبون بالقدم اليسرى. بوصفه مايكل أوليس لاعبًا “مميزًا للغاية”، يُقر قائد “محاربي الصحراء” بالصعود الصاروخي للاعب ميونخ، الذي ترك أداؤه المذهل في نصف النهائي ضد باريس سان جيرمان (5-4) انطباعًا لا يُنسى. ويؤكد فوزه على نونو مينديز، أحد أسرع المدافعين في أوروبا، أن موهبة أوليس قد وجدت لها منصة في الدوري الألماني ودوري أبطال أوروبا تتناسب مع إمكانياته.
“أوليسي لاعب مميز للغاية، أظهر إمكانيات هائلة في هذه المباراة، وشكّل تهديدًا مستمرًا لدفاع باريس سان جيرمان. لقد صنع العديد من الفرص، وأرهق لاعبًا مثل نونو مينديز الذي كافح لإيقافه.”
ويعتقد محرز أيضًا أن “مواجهة لاعبين من هذا المستوى ليست بالأمر السهل على أي مدافع، لكن هذا ينطبق أيضًا على بعض اللاعبين الاستثنائيين في مراكزهم، مثل أوليسي في هذه المباراة. لكل لاعب أسلوبه الخاص الذي يجعل إيقافه صعبًا، وأنا أيضًا يصعب إيقافي.”
Could watch these two play each other every week 🤤#UCL pic.twitter.com/WCEGsddJ8J
— UEFA Champions League (@ChampionsLeague) May 1, 2026
ندم على فرصة ضائعة
لا شك أن ذكر أصول أوليس الجزائرية يُعيد إلى الأذهان ندمه على اختياره للمنتخب الوطني. بينما كان الاتحاد الجزائري لكرة القدم يأمل في استقطاب هذا اللاعب الموهوب خلال فترة وجوده في كريستال بالاس، أكد محرز ما كان يشك فيه بالفعل خلال سنواته في مانشستر: تركيز أوليس منصبٌّ بالكامل على المنتخب الفرنسي. هذه الرؤية الواضحة لمسيرته سمحت له بالاندماج بسلاسة تحت قيادة ديدييه ديشامب، تاركةً الجزائر تبحث في مكان آخر عن الخليفة الطبيعي للاعبها الأسطوري رقم 7.
التميز الفني المشترك
يكتسب ثناء محرز أهمية خاصة لأنه يضع نفسه على قدم المساواة من الناحية الفنية. بتصريحه بأنه “يصعب إيقافه” أيضاً، يُبرز جناح الأهلي أوجه التشابه في أسلوب لعبهما: القدرة على تجاوز المدافعين بخطوة أولى، والرؤية المحيطية، والدقة المتناهية في التمريرة أو التسديدة الأخيرة. يجسد أوليس هذا الجيل الجديد القادر على اختراق حتى أكثر الدفاعات تكتلاً، وهي ميزة كان محرز لفترة طويلة الوحيد الذي يمتلكها بهذا المستوى من التميز.







