أشرف جال (مراكش)
أكد الإطار الوطني المغربي هشام الدميعي، مدرب الكوكب المراكشي حاليا وصاحب تجارب سابقة مع عدد من الأندية المغربية، إضافة إلى المنتخب الأولمبي المغربي والمنتخب الأولمبي البحريني، أن أسود الأطلس يملكون كل المقومات التي تؤهلهم لتجاوز دور المجموعات في كأس العالم 2026، رغم بعض الملاحظات المرتبطة بالأداء العام للفريق.
وفي تصريح خاص لموقع “مغرب-فوت”، أوضح الدميعي أن بصمة المرحلة السابقة ما تزال حاضرة داخل المجموعة الوطنية رغم التغيير الذي شهدته العارضة التقنية، قائلا “في نظري، أخذا بعين الاعتبار الأداء العام للفريق الوطني رغم تغيير المدرب، فإن هناك تشبعا بقي منذ الفترة السابقة تحت قيادة وليد الركراكي”.
وتطرق المدرب المغربي إلى أهمية المباريات الودية التي تسبق الاستحقاقات الكبرى، معتبرا أنها تبقى محطة ضرورية لتقييم جاهزية اللاعبين وحسم بعض الاختيارات التقنية، وأضاف في هذا السياق “المباريات الودية شر لا بد منه، ومن الضروري خوضها للوقوف على الجاهزية البدنية والفنية والتقنية وحسم الاختيارات في مجموعة من المراكز”.
وفي المقابل، أشار الدميعي إلى أن هذه المباريات قد تكون لها بعض الانعكاسات السلبية، خاصة على مستوى الإصابات، مبرزا “كما رأينا فهي تأتي ببعض الإصابات في الأوقات الحاسمة”، قبل أن يستدرك بالتأكيد على وفرة الخيارات داخل المنتخب الوطني، مضيفا “لكن يبقى هذا المنتخب بتركيبة بشرية موسعة، بالرغم أنني أظن أن غياب الزلزولي سيترك أثرا كبيرا”.
وأبدى الدميعي تفاؤله بشأن قدرة أسود الأطلس على بلوغ الدور الثاني من المونديال، مستندا إلى نظام المنافسة المعتمد في النسخة الحالية، حيث قال “أنا على يقين أن المنتخب المغربي سيتأهل إلى الدور الثاني بالنظر إلى نظام البطولة هذا العام الذي يخول تأهل منتخبين من كل مجموعة، إضافة إلى ثمانية منتخبات تحتل المركز الثالث في المجموعات الاثنتي عشرة”.
وختم المتحدث تصريحه بالتأكيد على أن التحديات الحقيقية ستبدأ بعد نهاية دور المجموعات، موضحا “الحظوظ جد كبيرة، والأمور الجدية سوف تبدأ مع نهاية دور المجموعات وبداية الأدوار الإقصائية”








